[11] أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة مؤتة من أرض الشام (4265) ، وابن المبارك في الجهاد (218) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه" (19443) ، وأحمد في"فضائل الصحابة" (1475-1481) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (175) .
[12] "البداية والنهاية" (4/247) .
[13] أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة مؤتة (4262) ، والنسائي في الجنائز باب النعي (4/26) ، والطبراني في"الكبير" (2/105) (1460) .
[14] اختلف أهل السير في نتائج هذه السرية هل كانت نصرًا للمسلمين أم كانت هزيمة عليهم على أقوال ثلاثة:
القول الأول: أنها كانت هزيمة على المسلمين؛ وهذا اختيارُ ابن سعد في"الطبقات" (2/98) إذ قال - رحمه الله تعالى:"فاصطلح الناس على خالد بن الوليد فأخذ اللواء، وانكشف الناس فكانت الهزيمة، فتبعهم المشركون، فقتل من قتل من المسلمين". ولعلَّ هذا القول مبنيّ على ما حصل للقادة الثلاثة - رضي الله عنهم - إذ يبعد أن يقتل ثلاثةُ قادة متتابعين في معركة واحدة دون أن يكون هناك هزيمة! وجواب ذلك: أن القادة الثلاثة كانوا من فرط شجاعتهم، وحبّهم للشهادة في مقدمة الجيش، فكان بدء الرمي والضرب عليهم، أو أن الروم قصدوا الراية؛ لأنها عنوان النصر والهزيمة، فتساقط القادة الثلاثة تحتها؛ حماية لها.
القول الثاني: لم يكن هناك نصر ولا هزيمة بلِ انحازت كل طائفة عن الطائفة الأخرى؛ كما روى ابن هشام عن ابن إسحاق:"فاصطلح الناس على خالد بن الوليد فلما أخذ الراية دافع القوم، وخاشى بهم، ثم انحاز وانحيز عنه؛ حتى انصرف بالناس"انظر:"سيرة ابن هشام" (4/19) .
وقال ابن إسحاق في موضع آخر (4/23) :"وقد قال فيما كان من أمر الناس وأمر خالد، ومخاشاته بالناس، وانصرافه بهم قيس بن المسحر اليعمري يعتذر مما صنع يومئذ وصنع الناس:"
فَوَاَللّهِ لَا تَنْفَكّ نَفْسِي تَلُومُنِي عَلَى مَوْقِفِي وَالْخَيْلُ قَابِعَةٌ قُبْلُ