فهرس الكتاب

الصفحة 14383 من 19127

وَقَفْتُ بِهَا لَا مُسْتَجِيرًا فَنَافِذًا وَلَا مَانِعًا مَنْ كَانَ حُمّ لَهُ الْقَتْلُ

عَلَى أَنّنِي آسَيْتُ نَفْسِي بِخَالِدِ أَلا خَالِدٌ فِي الْقَوْمِ لَيْسَ لَهُ مِثْلُ

وَجَاشَتْ إلَيّ النّفْسُ مِنْ نَحْوِ جَعْفَرٍ بِمُؤْتَة إذْ لَا يَنْفَعُ النّابِلَ النّبْلُ

وَضَمّ إلَيْنَا حَجْزَتَيْهِمْ كِلَيْهِمَا مُهَاجِرَةٌ لَا مُشْرِكُونَ وَلَا عُزْلُ

فبين قيس ما اختلف فيه الناس من ذلك في شعره: أنَّ القوم حاجزوا وكرهوا الموت، وحقق انحياز خالد بمن معه» اهـ. وانظر:"تاريخ الطبري" (3/42) ، و"الاكتفاء"للكلاعي (2/283) ، وقوله:"مخاشاته بالناس"معناه: أنه - رضي الله عنه - خشي على المسلمين لقلة عددهم وكثرة عدوهم، وقيل: الصواب"حاشى بهم. بالحاء المهملة، ومعناه: انحاز بهم، انظر:"الروض الأنف" (4/81) ."

وقد أيد قول ابن إسحاق هذا بأنهم انحازوا ابن القيم في"زاد المعاد" (3/383) ، فقال:"والصحيح ما ذكره ابن إسحاق أن كل فئة انحازت عن الأخرى"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت