فهرس الكتاب

الصفحة 14443 من 19127

أما ما ذكر في السؤال من كون البعض يرجع إلى جدة بعد الحج، ثم بعد ذلك يعود حتى يخف الزحام، ويرجع ويطوف طواف الوداع لا شيء عليه إلا دم فقط؛ لأنه فوت الواجب، يقول العلماء: من بلغ أهله قبل أن يطوف طواف الوداع؛ فقد لزمه الدم، رجع أو لم يرجع؛ بل قال بعض العلماء: من خرج من حدود مكة لزمه الدم، سواء رجع أو لم يرجع، فطواف الوداع يشترط فيه أن لا يفارق مكة حتى يطوف طواف الوداع، وبناءً على ذلك فإنه لا يجوز هذا الفعل، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الستون:

ما علامات الحج المبرور؟

الجواب:

أما علامة الحج المبرور، فالبر في الأصل هو كل عمل صالح يحبه الله ويرضاه، والحج المبرور له دلائل وعلامات، ومن أول هذه الدلائل والعلامات انشراحُ الصدر الذي يكون قبل الحج، أن ينشرح صدر الإنسان لأداء هذه الطاعة والقربى، وتظهر الدلائل من أول لحظة وهو يتلبس بهذه العبادة الجليلة، فلا يخرج من بيته رياء ولا سمعة، ويتمنى أن حجه بينه وبين الله، لا تراه عين، ولا تسمع به أذن، فإذا نظر إلى قلبه مخلصًا لربه، فليعلم أن ذلك من بشائر القبول من أول لحظة يجدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت