فهرس الكتاب

الصفحة 14457 من 19127

س: أحرمت بالحج؛ ولكن عند الإحرام لم أشرع بالتلبية عِلْمًا بأني من أهل مكة، فهل عليَّ شيءٌ؟ [30]

ج: لا حَرَجَ عليك؛ لأن التلبية سُنَّة فإذا أحرم الإنسان بالحج أو بالعمرة سواء من أهل مكة أو غير أهل مكة شرع له أن يُلَبِّي؛ كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُلَبِّي؛ لكن لو لم يُلَبِّ أو تأخرت التلبية لا يضُرُّه ذلك؛ لأن التلبية سُنَّة قولية، والواجب أن ينوي بقلبه نُسُكًا من حج أو عمرة أو كليهما، ثم يُلَبِّي بذلك؛ لأن ذلك أفضل، يصرح بذلك بلسانه فيقول:"اللهم لبيك حجًّا"، أو"اللهم لبيك عمرة"، أو"اللهم لبيك عمرة وحجًّا"عند دخوله في الإحرام عندما يركب السيارة أو المطيَّة، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركب دابته أعلن إحرامه، والعُمْدَة على القلب إذا نوى بقلبه الدخول في العمرة أو الحج فهذا هو الإحرام، والأفضل أن يلبي بذلك عند النية فيقول:"اللهم لبيك عمرة"إن كان متمتعًا بالحج، أو يقول:"اللهم لبيك حجًّا"إن كان مُفرِدًا، أو يقول:"اللهم لبيك عمرة وحجًّا"عند إحرامه عند الدخول في ذلك بنيَّتِه في الميقَات، وإن كان من أهل مكة عند الحج يُلَبِّي به في مكانه في بيته عند خروجه إلى مِنًى يقول:"اللهم لبيك حجًّا إذا كان في مكة أو من المُحِلِّينَ بها."

حكم من قال:"لبيك اللهم عمرة متمتعًا بها إلى الحج، وهو لا يريد إلا العمرة."

س: وصلتُ إلى الميقات، ومعي عائلتي، وكنتُ كبيرهم وأعرفهم بمناسك الحج، ونسيت وقلت في التلبية:"لبيك اللهم عمرة متمتعًا"، ونحن نريد عمرة في رمضان فقط، ولم أتذكر إلا عند وصولنا البيت الحرام. أرجو إفادتنا هل يلزمنا البقاء في مكة إلى أن نحج، أو يلزمنا دم ونرجع إلى أهلنا؟ [31]

ج: ليس عليكم شيء في ذلك ولا يضركم ذلك، وليس عليكم إلا العمرة فقط التي أحرمتم بها، ولا يلزمكم البقاء إلى الحج، ولا يلزمكم فِدْيَة؛ بل ذلك كله لاغٍ لا يترتب عليه شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت