فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 19127

كما أكد - صلى الله عليه وسلم - ذلك مرة أخرى في مناسبة ثانية فقال: (( كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه ) ) [9] . وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: (( ولا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه ) ) [10] .

وبهذه التقريرات الجازمة الحازمة يعيش المرء في المجتمع الإسلامي آمنًا مطمئنًا على نفسه وعرضه وماله من أي اعتداء، فإذا حصل عليه أي اعتداء رغم ذلك فهناك القضاء ليعيد إليه حقه المسلوب كاملًا غير منقوص، ولا يستطيع أحد كائنًا من كان حتى ولو كان رئيس الدولة نفسه أن يظلم أحدًا شيئًا، أو أن يأخذ شيئًا منه أو ينال منه إلا بحقه، والشريعة هي الحامية لذلك، والدولة كلها مستخلفة لتنفيذ شرع الله - عز وجل.

وهذه مَيزة عظيمة لنظام الإسلام عن الأنظمة المستبدة، والأنظمة الاشتراكية والشيوعية التي لا يأمن أحد من الناس على الزوجة فضلًا عن أملاكه وعرضه.

ولا شك أنه في ظل هذا الأمن يعم الاستقرار والطمأنينة، فيخرج الناس أموالهم ويستثمرونها فتنشط الأحوال الاقتصادية وتكثر فرص العمل، وتعمر البلاد، وتزدهر الأوطان وينعم الناس.

8-إشراف الدولة على النشاط الاقتصادي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت