فهرس الكتاب

الصفحة 14597 من 19127

أما إذا أراد الدعاء لنفسه، فإنه يتحول لمكان آخر ويستقبل القبلة ويدعو؛ كما نص على ذلك أهل العلم.

ويُستَحَبّ للمسلم زيارة المسجد النبوي؛ قَصْدًا من بلاده أو غيرها؛ كما شرع له زيارة المسجد الحرام وزيارة المسجد الأقصى إذا تَيَسَّر ذلك؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا تُشَدّ الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى ) ) [432] . وقال - عليه الصلاة والسلام: (( صلاة في مسجدي هذا خَيْر من ألف صلاة فيما سِوَاه إلا المسجد الحرام، والصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة ) ). [433] . وبذلك يُعْلَم أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سِوَاه ما عدا المسجد النبوي.

وجاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أن الصلاةَ في المسجد الأقصى أفضل من خمسمائة صلاة فيما سواه، والمعنى غير المسجد الحرام والمسجد النبوي. والله ولي التوفيق.

س: ما هي كَيْفية زيارة قَبْر النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ [434]

ج: يزوره ويُصَلي ويُسَلم عليه، والسُّنَّة أن يستقبل القَبْر، ويُسَلِّم عليه، ثم يُسَلِّم على صاحِبَيْه - رضي الله عنهما - وإذا أراد الدُّعاء لنفسه، فإنه يستقبل القبلة في مكان آخر.

س: إذا سافر الإنسان إلى المدينة المنورة فهل يلزمه السلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحِبَيْه - رضي الله عنهما - أم لا؟ وإذا أراد السلام عليهم فما هي الطريقة الصحيحة لذلك. أقصد: هل لا بد من المُبادرة بالسلام عليهم، أو أنه لا بأس من تأخيره، وهل لا بد من الدخول من خارج المسجد؛ ليكونوا عن يمينه أو لا بأس بسلامه عليهم، وهو خارج المسجد، وهم بذلك سيكونون عن شماله، وما هي الصيغة الشرعية للسلام، وهل يتساوى في ذلك الرجل والمرأة؟ أرشدونا جزاكم الله خيرًا [435]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت