فهرس الكتاب

الصفحة 14606 من 19127

2-يتجَرَّد الرجل من جميع الملابس المخيطة، ويلبس إزارًا ورِداءً. ويستحب أن يكونا أَبْيَضَينِ نَظِيفَينِ. أما المرأة فتحرم في ملابسها العادية [461] ، التي ليس فيها زينة ولا شهرة.

3-ثم ينوي الدُّخول في النُّسُك بقلبه، ويتلفظ بلسانه قائلاً:"لبيك عمرة"، أو"اللهم لبيك عمرة"، وإن خاف المحرم ألا يتمكن من أداء نُسُكِه؛ لكونه مريضًا أو خائفًا من عدو ونحوه شُرِع له أن يشترط عند إحرامه، فيقول:"فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"؛ لحديث ضباعة بنت الزُّبَيْر - رضي الله عنها - ثم يُلَبِّي بتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي: (( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ) )ويُكْثِر من هذه التلبية، ومِنْ ذِكْر الله - سبحانه - ودعائه حتى يصل إلى البيت"الكعبة".

4-فإذا وصل إلى المسجد الحرام قَدَّم رجله اليمنى عند الدخول، وقال: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك.

5-فإذا وصل إلى البيت قطع التلبية ثم قصد الحَجَر الأسود، واستقبله، ثم يستلمه بيمينه، ويُقَبِّله إن تيسَّر ذلك، ولا يُؤْذِي الناس بالمُزاحمة. ويقول عند استلامه:"بسم الله والله أكبر"، فإن شق عليه التقبيل استلمه بيده أو بعصا أو نحوها، وقبل ما استلمه به، فإنْ شَقّ استلامه أشار إليه وقال:"الله أكبر"، ولا يُقَبِّل ما يشير به. ويشترط لصحة الطواف أن يكون الطائف على طهارة من الحَدَث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخّص فيه في الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت