فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2-يتجَرَّد الرجل من جميع الملابس المخيطة، ويلبس إزارًا ورِداءً. ويستحب أن يكونا أَبْيَضَينِ نَظِيفَينِ. أما المرأة فتحرم في ملابسها العادية [461] ، التي ليس فيها زينة ولا شهرة.
3-ثم ينوي الدُّخول في النُّسُك بقلبه، ويتلفظ بلسانه قائلاً:"لبيك عمرة"، أو"اللهم لبيك عمرة"، وإن خاف المحرم ألا يتمكن من أداء نُسُكِه؛ لكونه مريضًا أو خائفًا من عدو ونحوه شُرِع له أن يشترط عند إحرامه، فيقول:"فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"؛ لحديث ضباعة بنت الزُّبَيْر - رضي الله عنها - ثم يُلَبِّي بتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي: (( لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ) )ويُكْثِر من هذه التلبية، ومِنْ ذِكْر الله - سبحانه - ودعائه حتى يصل إلى البيت"الكعبة".
4-فإذا وصل إلى المسجد الحرام قَدَّم رجله اليمنى عند الدخول، وقال: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك.
5-فإذا وصل إلى البيت قطع التلبية ثم قصد الحَجَر الأسود، واستقبله، ثم يستلمه بيمينه، ويُقَبِّله إن تيسَّر ذلك، ولا يُؤْذِي الناس بالمُزاحمة. ويقول عند استلامه:"بسم الله والله أكبر"، فإن شق عليه التقبيل استلمه بيده أو بعصا أو نحوها، وقبل ما استلمه به، فإنْ شَقّ استلامه أشار إليه وقال:"الله أكبر"، ولا يُقَبِّل ما يشير به. ويشترط لصحة الطواف أن يكون الطائف على طهارة من الحَدَث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخّص فيه في الكلام.