فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالواجب على المسلمين أن يَخْضَعُوا لشرع الله وأن يُنَفِّذُوه. وإذا وقع خَلَل من الناس في تَنْفِيذه، وجب الإصلاح والعناية بذلك، مثلما وقع في الهَدْي في ذبح بعض الهدايا، وعدم وجود من يأكلها، وهذا خَلَل وخطأ، يجب أن يُعَالَج من جِهَة وُلاة الأمور، ومن جِهَة الناس. فكل مسلم يَعْتَنِي بِهَدْيِه، حتى يُوَزِّعه على المساكين أو يأكله أو يَهْديه إلى بعض إخوانه. وأما أن يدعه في أماكن لا يُسْتفاد منه، فلا يُجْزِئه ذلك. وهكذا في المذبح، يجب على صاحب الهَدْي أن يعتني بهذا المقام، وأن يحرص كل الحرص على تَوْزِيعه إذا أَمْكَن، وعلى وُلاة الأمور أن يعينوا على ذلك؛ بأن ينقُلوا اللحوم إلى الفقراء في وقتها، أو ينقلوها إلى أماكن مُبَرّدة؛ يُسْتفاد منها بعد ذلك، ولا تفسد، هذا هو الواجب على وُلاة الأمور، وهم - إن شاء الله - ساعون بهذا الشيء، ولا يزال أهل العلم ينصحون بذلك، ويُذَكِّرُون وُلاة الأمور هذا الأمر. ونسأل الله أن يُعين الجميع على ما فيه المصلحة العامة للمسلمين في هذا الباب وغيره.
حُكْم من نسي أن يذبح هَدْي القِرَان
س: إنسان نوى في الحج نُسُك القِرَان، ولكنه لم يذبح هَدْيًا؛ جهلاً منه، وبعد مدة طويلة ذكر أن عليه هَدْيًا، فماذا يجب عليه؟ [511]
ج: عليه أن يَذْبَح الهَدْي متى علم في مكة أو مِنى، ولا بأس أن يأكل هو وأهله، ورفقاؤه منه.
صفة تَذْكِية بهائم الأنعام
س: ما هي التَّذْكية الشرعية، وطريقة ذبح الإبل - خاصة -؟ [512]
ج: التذكية الشرعية للإبل والغنم والبقر:
أن يقطع الذابح الحُلْقُوم، والمَرِّيء، والوَدَجَيْنِ؛ وهما العرقان المُحِيطان بالعُنُق، وهذا هو أكمل الذَّبح وأحسنه.
فالحُلقوم: مَجْرى النَّفَس، والمَرِّيء: مجرى الطعام والشراب، والوَدَجَان: عرقان يُحِيطان بالعُنق، إذا قطعهما الذَّابح صار الدم أكثر خروجًا، فإذا قطعت هذه الأربعة فالذَّبح حلال عند جميع العلماء.