فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج: من أعطى قيمة الهَدْي لشركة الراجحي أو البنك الإسلامي فلا بأس؛ لأنه لا مانع من دفع ثَمَن الضحية والهَدْي إليهم، فهم وُكلاء مُجْتَهِدُون وموثوقون. ونرجو أن ينفع الله بهم ويعينهم، ولكن من تولى الذَّبْح بيده وَوَزَّعه على الفقراء بنفسه، فهو أفضل وأَحْوَط؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذَبَح الضحية بنفسه، وهكذا الهَدْي، ووكل في بَقِيَّته.
حكم ذبح الهدي قبل يوم العيد
س: أحرمنا ونحن جماعة مُتمتِّعين، فأدينا العمرة وتَحَلَّلْنَا، وأشار بعضهم بذبح الهَدْي وتوزيعه في مكة، وفعلاً تم الذَّّبْح في مكة. ثم علمنا بعد ذلك أن الذبح لا يكون إلا بعد رَمْي جمرة العقبة. وكنتُ أعلم بذلك، وأشرت عليهم بتأجيل الذبح إلى يوم النحر أو بعده؛ ولكنهم أصَرُّوا على الذبح بعد وُصولِنا وأدائنا العمرة بيوم واحد، فما حكم ذلك؟ وماذا يلزمنا في هذه الحالة؟ [517]
ج: من ذبح قبل يوم العيد دم التَّمتُّع فإنه لا يُجْزِئه؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم -وأصحابه لم يذبحوا إلا في أيام النَّحْر، وقد قدموا وهم مُتَمتِّعُون في اليوم الرابع من ذي الحجة، وبقيت الأغنام والإبل التي معهم موقوفة حتى جاء يوم النحر.