فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ج2: من حجَّ وهو كافرٌ كفرًا أكبر، ثم دخل بعد في الإسلام - لم تجزئه حجَّته تلك عن حجَّة الإسلام، لكن مَنْ كان مسلمًا ثم ارتدَّ بارتكابه ما يخرجه من ملَّة الإسلام، ثم تاب وعاد إلى الإسلام - أجزأته حجَّته تلك عن حجَّة الإسلام؛ لكوْنه أدَّى الحجَّ وهو مسلمٌ، وقد دلَّ القرآن على أن عمل المرتدِّ قبل رِدَّتِه إنما يحبط بموته على الكفر؛ لقوله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 217] .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الاستطاعة في الحجِّ
السؤال الخامس من الفتوى رقم (845)
س5: لماذا تبدأ الجزائر الصيام بيومٍ واحد قبل المغرب كل سنة، وما هي الاستطاعة بالنسبة للحجِّ، وهل ثوابه أكبر عند توجِّهه إلى مكة المكرمة أم بعد عودته منها، وهل أجره عند الله أكبر إذا عاد منها إلى وطنه أم إلى هنا، حيث عمله أولاً؟
ج5: الوصول إلى حقيقة الأمر فيما سُئل عنه من تقدُّم الجزائر على المغرب في صوم رمضان بيومٍ كلَّ سنة يُرجَع فيه إلى المسؤولين في الدولتَيْن؛ ليُبنى فيه الجواب على واقع الدولتَيْن، وهما به أعرف، فليوجَّه هذا السؤال إليهما، بعد التأكُّد من دوام التقدُّم كلَّ سنةٍ، على ما ذكره السائل.