فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
س1: إنه يوجد لي والدة تبلغ من العمر حوالي 75 عامًا ولم تؤدِّ فرض الحجِّ، وأنا موظف، ولم يسمح لي المرجع أحجِّجها حتى الوقت الحاضر، علمًا أنها مصابة بأمراض وكبيرة في السن، أفيدوني جزاكم الله خيرًا: هل يجوز لي أن أدفع أجرة لمن يحجَّ عنها. أثابكم الله؟
ج1: إن كانت والدتك مريضة مرضًا يغلب على الظنِّ عدم بُرئها منه، لا تستطيع معه الحجَّ؛ فيجوز أن تُنيبَ مَنْ يحجَّ عنها؛ لما ثبت عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن امرأة من خثعم قالت: يارسول الله، إنَّ أبي أدركته فريضة الله في الحجِّ شيخًا كبيرًا، لا يستطيع أن يستوي على ظهر بعيره. قال: (( حجِّي عنه ) ).
وإن كانت تستطيع الحجَّ؛ وَجَبَ أن تخرج مع أحد محارمها، الذي يوافق على الخروج معها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الفتوى رقم (9194)
س: والدتي تعاني من مرض السكر، وهي تنوي الحجَّ، علمًا بأن السلطات السودانية رفضت منحها إذن السفر إلا أن يكون معها مَحْرَم لتأدية فريضة الحجِّ. هل يجوز أن أنوب عنها في تأدية فريضة الحجِّ؟
ج: إذا كانت والدتك لا تقوى على الحجِّ بنفسها لمرض لا يُرجى برؤها منه، أو لضعفها من كبر سنها؛ فحجَّ عنها واعتمر بعد حجِّك وعمرتك عن نفسك، وإن كان مرضها أو ضعفها لأمرٍ طارئ يزول؛ فلا يصحُّ حجُّك ولا عمرتك عنها، وإن كان المانع عدم السماح لها بالسفر من جهة السلطات المسؤولة؛ لعدم مَحْرَمٍ لها يرافقها في السفر؛ فليس عليها حجٌّ حتى يتيسَّر مَنْ يرافقها من المحارم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس