فهرس الكتاب

الصفحة 14800 من 19127

قال المصطفى - صلى الله عليه وسلم: (( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال ) )؛ رواه مسلم.

وعن حذيفة - رضي الله عنه - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لأنا أعلم بما مع الدجال منه، معه نهران يجريان: أحدهما رأي العين ماءٌ أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه ناراً وليُغمِض ثم ليطاطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماءٌ باردٌ ) )؛ رواه مسلم.

ولقد جاءت الأحاديث النبوية الصحيحة ببيان الخوارق التي مع الدجال، منها حديث النَّواس بن سمعان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في وصف الدجال: (( إنه خارج خله بين الشأم والعراق، فعاث يميناً وعاث شمالاً، يا عباد الله فاثبتوا ) ). قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال: (( أربعون يوماً؛ يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم ) ). قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: (( لا، اقدروا له قدره ) ). قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض؟ قال: (( كالغيث استدبرته الريح، فيأتي عل القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعاً، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخرِبة فيقول لها: أخرجي كنوزك. فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلاً ممتلئا شباباً، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين؛ رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ) )؛ رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت