فهرس الكتاب

الصفحة 14949 من 19127

[3] أخرجه البخاري في العيدين باب فضل العمل أيام التشريق (969) وأبو داود في الصيام باب في صوم العشر واللفظ له (2438) والترمذي في الصوم باب ما جاء في العمل في أيام العشر (757) وابن ماجه في الصيام باب صيام العشر (1727) .

[4] أخرجه أحمد (5/271 ، 6/288-423) وأبو داود في الصوم باب في صوم العشر (2437) والنسائي في الصوم باب كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر (4/220) والبيهقي في الكبرى (4/285) وقال الساعاتي في"الفتح الرباني": وسنده جيد (10/158) وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2129) .

وقد عورض هذا الحديث بحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:"ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صائمًا في العشر قط."؛ أخرجه مسلم في الاعتكاف باب صوم عشر ذي الحجة (1176) وأحمد كما في"الفتح الرباني" (10/233) .

قال البيهقي بعد أن ساق الحديثين:"والمثبِت أولى من النافي مع ما مضى من حديث ابن عباس."اهـ. السنن الكبرى (4/285) قلت: يعني الحديث الدال على عموم فضل العمل الصالح في العشر، ومنه الصيام.

وتعقبه ابن التركماني فقال:"إنما يقدم على النافي إذا تساويا في الصحة، وحديث هنيدة اختُلف عليه في إسناده؛ فروي عنه كما تقدم، وروي عنه عن حفصة كذا أخرجه النسائي، وروي عنه عن أم سلمة كذا أخرجه أبو داود والنسائي.""الجوهر النقي بهامش السنن الكبرى" (4/285) .

قلت: والمحققون من أهل العلم على القول باستحباب صيامها؛ لدخول الصيام في عموم العمل الصالح الذي له أفضلية فيها على غيرها من الأيام كما في حديث ابن عباس وغيره، ولنص حديث هنيدة بن خالد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت