فهرس الكتاب

الصفحة 15021 من 19127

- (( اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ الْبَاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ إِلاّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يِغَادِرُ سَقَمًا ) )؛ أخرجه البخاري ومسلم.

- (( بِسْمِ اللهِ -ثَلاثًا- أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ-سَبْعَ مَرَّاتٍ- ) )؛ أخرجه مسلم.

- (( أَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ ) ).

- (( لا بَأْسَ طَهُورٌ إنْ شَاءَ اللهُ ) ).

- (( بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ) )؛ أخرجه مسلم.

-قراءة المعوذتين والإخلاص والفاتحة.

- (( اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلاةٍ ) ).

جـ- السؤال عن حال المريض.

ويكون الجواب في جميع الأحوال: (أصبح بحمد الله بارئًا) إلا إن كان السائل مَعْنِيًّا بعلاج المريض وهو يسأل عن تطور حاله لمتابعة علاجه بما يناسب تلك الحال.

د- الإحسان للمريض واحتماله والصبر على ما يشق من أمره: وذلك من باب الامتثال لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [سورة النحل:90] . وقوله - صلى الله عليه وسلم - (( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.. ) ).

هـ- كراهيةُ تَمَنِّي المريضِ الموتَ:

لقوله - صلى الله عليه وسلم - (( لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لابُدَّ فَاعِلاً فَلْيَقُلْ: (( اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا مَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لِي.. ) )والمراد أيضًا الطبيب الذي يعود المريض بعدم الوقوع في هذا المحذور.

و- تطييب نفس المريض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت