فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكأني بالأستاذة وقد رأت الخلل في بعض العنوانات، وعدم مطابقة الأحاديث إياها، فتجاوزت التنبيه، وأدرجت ما ورد في"شواهد التوضيح"من معلومات مضطربة، كدَّرت صفو الصفحات (300 - 302) من كتابها.
وأنقل هذه العبارة لتوضيح ما ذكرتُ:
"92 - 109: في مطابقة الفعل للفاعل، إذا كان الفاعل مستنداً إلى تثنية أو جمع، وفي جواز إضافة الموصوف إلى الصفة عند أمن اللَّبْس، وفي جواز استعمال (قط) في الإثبات، وفي كون (أَمَا) بمنزلة (أَلا) ، وفي تحقيق قول القائل:"فاهُ إلى فيَّ"، وفي تحقيق: (( كلُّ سلامي عليه صدقة ) )، وفي إجراء (ما) الموصولة مجرى (ما) الاستفهامية في حذف ألفها، وفي زيادة الفاء في قوله - صلى الله عليه وسلم: (( فإذا رجل .... ) ):"
أ- في قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( فلأصلّ لكم ) )، بحذف الياء وثبوتها، مفتوحة وساكنة.
ب- قول عائشة - رضي الله عنهما:" [صلى رسول الله] - صلى الله عليه وسلم - وهو شاكي" [24] .
ولسائلٍ أن يسأل: ما علاقة هذين الحديثين بالعنوانات التي تقدمت عليهما؟! [25] .
وتواصل الأستاذة الاقتباس بعد تلك الفقرة مباشرة:"وفي ورود (في) بمعنى باء المصاحبة، وفي تعدية (يأمر) بنفسه، أي بغير الباء، وفي ورود (إلى) بمعنى (مع) ، وفي تحقيق معنى (صرفت الطرق) ، وفي حذف المجزوم بـ (لا) التي للنهي، وفي استعمال (مسقوطة) بمعنى (مسقطة) ، وفي توجيه قول عمر - رضي الله عنه:"من أجل التماثيل التي فيها الصُّور"، وذلك في الأحاديث الآتية وغيرها:"
أ- الحديث [26] :"كنَّ نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر".
ب- قول حارثة بن وهب - رضي الله عنه:"صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قطّ".
ج- قول سالم:"وكان عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - يقدم ضعفة أهله".
د- وقول ابن عباس - رضي الله عنه:"أنا ممن قدَّم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة في ضعفة أهله".