فهرس الكتاب

الصفحة 15364 من 19127

2-قصة (مرحباً أيها المبكِّر) تُعالِج مُشكِلة اجتماعية وظيفية على نحو غير مباشر عن طريق الحوار بين التلميذ لُؤي ووالده الموظف؛ فلؤيٌّ يَستعجِل والِدَه للذهاب إلى الرحلة التي وَعَدَه بها، ووالده يَستمهِله حتى يُنجِز مُعاملاتِ المواطنين التي عنده! ويُقنِع لؤيّاً بقياس ذلك على نفسه بسؤاله عن شعوره حين تُؤخِّر المدرسة نتيجته؛ لغياب أحد المدرِّسين, وعدم إنجازه عملَه. والرسالة واضحة الدَّلالة.

3- (القرار الأخير) : تَبحَث مشكلة التسرُّب الدراسيِّ في سنٍّ مبكِّرة؛ فالصِّغار الذين في المدرسة عندما يَرَون بعض زملائهم الذين تَركوا المدرسة وبَدؤُوا يَعمَلون ويَكسِبون المال، يَجذِبهم شعور نحو إمكان الثراء السريع, وهذا ما جعل الطالبَ سامراً يتحوَّل من التفوق إلى الرسوب، ولكنَّ تعاونَ أخيه خالد وصديقه عمَرَ جَعَلَه يُدرِك أن العامل المُتعلِّم خيرٌ من العامل الجاهل؛ فقرر أن يُكمل الدراسة ثم يَعمَل!!

4-قصة (الرجل الصغير) : جمعتْ مجموعة قِيَم اجتماعية مدرسية ذاتِ بُعْدٍ ديني تاريخي، وتُقدِّم نَموذجاً للطفل الكبير الناضج؛ فالطالب همَّام يبدو مهموماً, وبسؤال والده عن سبب ما يبدو عليه من الهم؛ يتضح أن:

1-مدرسَ التاريخ الجديد يَحتقِر تاريخَ المسلمين! بخلاف المدرس السابق، الذي كان يَبُثُّ في نفوس طلابه الاعتزازَ بتاريخ المسلمين.

2-والجزَّارَ الجديد في الحي يَنقُص الوزنَ, ويَزِيد في السعر.

3-وعمرانَ أَوقَع بين همام وعليٍّ الصديقين.

وإذ حُلَّتِ المشكلة الثالثةُ ذاتيّاً؛ فإن والد همام قام بدور إيجابي في التفاهم مع مدرس التاريخ الجديد الذي غَيَّر من أسلوبه في التعامل مع درس التاريخ, كما كان المُدرِّسُ السابق. أما الجزَّار؛ فقد استقام أمره, وأصلح مِيزانه.

الفئة الثالثة ذات مضمون اجتماعيّ فحَسْبُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت