فهرس الكتاب

الصفحة 15372 من 19127

"وفي اليوم التالي خرج صلاحٌ من فصله بعد الامتحان النصفي مُرتاحاً مَسروراً..."إلخ. كيف يكون الامتحان النصفي في موسم العنب الذي أكثر (عمَّارٌ) الأكْلَ منه؟! إذ المعروف أن الامتحان النصفي يَكُون في شهر كانون الثاني (يناير) ، في الشتاء البارد، وإذ ذاك لا عنبَ ولا تِين!! لأن موسم العنب صيفيٌّ يَنتهِي مع الشهر الثاني من الخريف!!

في قصة (الرجل الصغير) يقول الكاتب في بداية القصة:

"تَنفَّس الصباح، وأشرَقَت الحارةُ القديمة التي يَقطُن فيها همَّامٌ.. تَهيَّأ للخروج إلى المدرسة، وبَدَأ يأكُل ببُطء، ثم أَخَذ يَلبَس بكسل، وهو شارد الذهن...". ص4.

-لماذا الإشراقة في الحارة القديمة التي يَقطُن فيها همَّامٌ، وليست شاملة للحياة كلها؟!

-جملة:"بدأ يأكل ببطء, ثم أخذ يَلبَس بكَسل"بعد قوله:"تهيأَ للخروج إلى المدرسة"جعلت السياق غير مَنطقيٍّ، وأرى أن يقول:"وبدأ يَتهيَّأ للخروج إلى المدرسة؛ ولكن ببطء وكسل... إلخ"لأن جملة (تهيأ) تعني: الجاهزية بعد تناول الطعام، وارتداء الثياب!.

في قصة (المتأخر) يقول الكاتب:

"دخل -أي: عادلٌ- صَفَّه، وأَغلَق الباب بهدوء، ووقف خَلْفَه يَنظُر إلى مُعلِّمه الذي قَبِل سبب تأخُّره مراتٍ". ص4.

كلمة (خَلْفَهُ) لا تَخدُم العبارة؛ والأَولى حذفُها؛ لأن الطالب عادلاً والمعلمَ وسائر الطلاب الآخَرين عندما يَكُونون داخلَ الفصل، والبابُ مُغلَق؛ لا داعي أن نَقول: يَقِف الطالب خلْف الباب! فالخلف والأمام نِسبيَّانِ مُرتبِطانِ بجهتين متبادِلتين للظرفيَّة.

وفي هذه القصة -أيضاً- وَصْفُ المُعلِّمِ عمَّ عادل بأنه (عَجوز) غَيرُ مُناسِب؛ لما في كلمة (العجوز) من معنى (العجز, وعدَم القدرة على العمل) , والرجُل ما زال على رأس عَمَله، ويُقدِّم عطاءه، وعادةً المعلِّم أو الموظَّف يُحال إلى التقاعد قبل سِن (العجْز) !!

الإسلامية في قصص (الحياة الحلوة للأطفال) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت