فهرس الكتاب

الصفحة 15456 من 19127

لماذا نصدق أن الإدارة الأمريكية حريصة على حرية الصحافة، وتسعى لتقديم إعلام نموذجي للمنطقة، وهي التي قصفت مكتب"الجزيرة"في كابول، وقتلت مراسلها في العراق"طارق أيوب"، وأرسلت مصورها"سامي الحاج"إلى غوانتانامو، بل وصل الحد بالرئيس بوش إلى درجة التفكير في قصف مقرها الرئيسي في الدوحة؛ ليس إلا لأنها تقدم وجهات النظر التي لا تتوافق مع إدارته، وأظهرت -في كثير من الأحيان- بالصوت والصورة زيف ادعاءاتها!!

لماذا فشلت الحرة؟

تحت هذا العنوان قام المفكر اللبرالي المعروف مجدي خليل بإعداد دراسة عن قناة"الحرة"، تمت بناء على طلب من أعضاء الكونجرس، وعدد من المسؤولين المهتمين بإصلاح هذه القناة، على حد تعبيره، وقد حاول في هذه الدراسة تشخيص الأسباب التي تعيق عملها.

ومن أسباب تعثر القناة -حسب الدراسة-: تدني الكفاءة المهنية للعاملين العرب فيها؛ مقارنة بنظرائهم في القنوات العربية الناجحة، وغياب الإدارة المنضبطة لصالح المصلحة الفئوية والعلاقات الشخصية التي تحكم العمل، وتسلل المخابرات العربية إلى القناة، والفساد المالي، والفوضى وغياب التخطيط، وغياب التوزيع الجغرافي الذي حول القناة إلى"عمل لبناني، وقصر صناعة السياسات على الشيعة"، وغياب الطرف الأمريكي.

وأورد الباحث سلسلة من المعلومات المتعلقة بالفساد المالي؛ كتعيين صديق لحرب محللاً سياسياً، براتب يبلغ ثمانين ألف دولار أمريكي سنوياً، ليتحدث قريباً من عشر دقائق في برنامج أسبوعي!

المبلغ نفسه حصلت عليه خبيرة في التجميل وتصفيف الشعر، قيل إنها صديقة لزوجة حرب! ناهيك عن إنفاق ملايين الدولارات في مشاريع غير مجدية.

علاوة على ذلك يُتهم حرب بالتمييز وتفضيل الإعلاميين المارونيين والشيعة على الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت