فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حيث ضبط المحقِّق كلمتي (خالد) بالتنوين مرة، وبالضم مرة أخرى، وحقُّهما الوقف، كما هو واضح من قوله:"يرومون الحركة في الوقف ويُشِمُّون ...". والإشمام - وهو أقل من الرَّوْم -: تبيان الحركة - الموقوف عليها- بتحريك الشفة، بما يدل على الحركة، فالإشمام يُرى ولا يُسمع،"والحرف الذي فيه الإشمام ساكن، أو كالساكن"كما نقل المحقِّق عن"الصحاح".
5-وفيها أيضًا:"والشعراء في المقيد [من القوافي] .. يخففون كل مثقَّل، قال:"
أَصَحَوْتَ الْيَوْمَ أَمْ شَاقَتْكَ (هِرُّ)
فراء (هرُّ) مثقَّلة ومرفوعة"."
وواضح تمامًا خطأ المحقِّق في ضبط القافية - وهي مقيدة - بالتثقيل والرفع، وهي (هرْ) بتخفيف الراء، ربَّما اعتمادًا منه على قول الأخفش الوارد بعدها. ثم قال:
"وَمِنَ الْحُبِّ جُنُونٌ ذُو (شُعُرْ) "
فراء (الشُّعُر) خفيفة"."
وهي (سُعُر) بالسين المهملة، لا بالشين المعجمة.
6-وفي باب جمع المتحرك والساكن (ص 120) : أشار الأخفش إلى اجتماع الساكنين في بعض القوافي،"وأن الساكن الأول في ذلك لا يكون إلا حرف لين ..."، وهذا ما يسمَّى عادةً (بالترادف) في القوافي. إلا أن المحقِّق قال (هامش 1، ص 121) :"وهو ما يسمى بالقصر في القوافي، مثل:"
فَلَيْتَ أَبَا شَرِيكٍ كَانَ حَيًّا فَيُقْصِرُ - حِينَ يُبْصِرُهُ - شَرِيْكْ""
وإذا كان الترادف يتحقق (بالقصر) كما في المثال أعلاه، إلا أنَّه يتحقق أيضًا (بالتذييل) كما في مجزوءَيِ البسيط (مُسْتَفْعِلانْ) ، والكامل (مُتَفَاعِلانْ) ، و (بالتسبيغ) كما في مجزوء الرَّمَل (فَاعِلاتَانْ) ، و (بالوقف) في ضرب السريع الأول ( فَاعِلانْ) ، وفيما يسمَّى بمشطور السريع ومنهوك المُنْسَرِح (مَفْعُولانْ) ، والأمثلة على ذلك كثيرة في جميع كتب العَروض.