فهرس الكتاب

الصفحة 15564 من 19127

7-وفي باب تفسير الأصوات (ص 123) : يقرر الأخفش أن أقل ما يمكن إفراده من الأصوات حرفان؛ متحرك فساكن، نحو: (ها وقط) ، وأن"أقل ما يفرد بعد الحرفين أن تزيد عليهما حرفًا ساكنًا"نحو: (هاءْ وقَطُّ) ، بهمزةٍ ساكنة في (هاءْ) ، وبتثقيل الطاء فقط في (قطُّ) ، وليستا كذلك؛ لأنه بذلك يزيد عليهما حرفًا متحركًا (صامت + حركة) ، ويريد الأخفش زيادة ساكنٍ فقط.

8-ويقرر الأخفش في الفقرة السابقة ذاتها: أن أقل ما تزيد على الحرفين - إذا وصلتهما - الحركة؛"لأنك تقدر عليها [في الوقف] ... وذلك أنك تهمز ألفها؛ فتقول: (هَأَها) ، وتحرك (قطْ) فتقول: (قَط قَطْ) ...".

وواضح هنا أن (ها) و (قطْ) الثانيتين، أضيفتا لتبيان الحركة في الوصل، إلا أن المحقِّق ضبط المثالين أعلاه خطأً، فجعل الحركة التي زادها الأخفش تقع على (ها وقط) الثانيتين هكذا: (هَأَهَا، وقَطْ قَطُ) !!

9-وفيه:"ولم يوصل إلى المتحرك: أي يفرد؛ لأنه يقفُ عليه فيسكن". ولعل الصواب هنا:"ولم يوصل إلى المتحرك [أن] يفرد، لأنه يوقف عليه فيسكن".

10-وفي الصفحة (127) من باب تفسير العَروض:"غير أني لا أبيِّن إلا ما سمعت". ولعل في الكلمة تصحيفًا صحيحُه (لا أجيز) .

11-وفيه (ص 130) :

يَا جَارُ لا تَجْهَلْ عَلَى أَشْيَاخِنَا .. ... والأَحْلامِ

وهو لمُهَلْهِل، ورد في"الأصمعيات" (ص 176) ، وصحيحه: (يا حَارِ) ، ترخيم للحارث كما هو معروف.

12-وفيه أيضًا (ص 131) :"وهذا مع جمعنا إياها ..."والصحيح: (وهذا معنى ...) .

13-أما باب"تفسير أول الكلمة وآخرها" (ص 133) ؛ فنرجح أن يكون اسمه"باب تغيير أول الكلمة وآخرها"؛ بدليل قوله في آخر الباب:"فهذا يأتي لك على جميع ما فسر الخليل [من] تغير الكلمة وآخرها، والزيادة فيها والنقصان، والتحريك والإسكان ...".

14-وفي أوله:"أما هي وهو، ولام الإضافة لهم ..."!! ولا معنى لكلمة (لهم) ، ولعل الكلمة زائدة، أو أن بها تصحيفًا لم أصل إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت