فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
15-وفيه:"وإذا كان حرف ساكن قبل همزة متحركة؛ فإن شئت حذفت الهمزة، وألقيت حركتها على الساكن؛ فقلت في: من أبوك؟ مَنَبُوك؟. ويريد: فيرميه، يريد: في أرميه".
وقد أشار المحقِّق إلى ثقل التركيب الأخير، وأنه ربما كان تصحيفًا من الناسخ، ولكنَّه لم يُحاول إصلاحَه، ولعل التركيب المناسب هنا: (وقلت: فيرميه، تريد: في أرميه) ، بخفض الفاء؛"لأنها أول حرف من في"، وحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الياء.
16-وقد جاء بعد النص السابق قوله:"إلا أن الألف لا تحوَّل عليها الحركة، في نحو: يأبا فلان"، وقد فَصَل المحقِّق هذه العبارة عن سابقتها، وهي ملحقة بها، وتابعة لها، ومرادها: أنه عندما يكون الساكن قبل الهمزة ألفًا؛ لم تستطع حذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الألف؛ لأن الألف لا تحوَّل عليها الحركة، أي: لا تظهر عليها الحركة كما شرح هذا من قبل (ص 113) ، وبالتالي: فإنَّ المِثالَ الذي ضربه؛ يجب أن يكون: (يا أبا فلان) ، أو (يا با فلان) بحذف الهمزة فقط.
17-وبعد ذلك جاء قوله:"ويجوز في ألفات الوصل [!] ، إن شئت في الابتداء، وفي أول النصف الثاني من البيت، ولا يحسن في شيء من الإدراج".
وواضح أن في العبارة نقصًا، يكمله قولنا:"ويجوز [القطع] في ألفات الوصل ..."، وهي فقرة جديدة، حقُّها أن يُبتدأ بها السطر.
18-وفيه (ص 135) :"واعلم: أن الهاء التي تبيَّن بها الحركات، نحو: ارْمِهِ وعليهِ، ووازيداهُ، ويا عمَّاهُ ...".
والهاء التي تبين بها الحركات ساكنة، وتسمى (هاء السكت) ، وهي تلحق الكلمات عند الوقف؛ لبيان حركةٍ أو حرف، ولا يثبت شيء منهن في الوصل - كما يقول الأخفش بعدها، وبالحركة تصبح هاء ضمير الغائب؛ ولذلك فصحيح العبارة هو:"ارْمِهْ وَعَلَيَّهْ [بالسكت على (عَلَيّ) ] ، ووازيداهْ، ويا عمَّاهْ ...".