فهرس الكتاب

الصفحة 15566 من 19127

19-وفي باب ما يحتمله الشعر ..، (ص 137) :"اعلم: أن (هم) إذا كان قبله حرف مكسور، أو ياء ساكنة؛ إن شئت أسكَنْتَ ميمه في الوصل، وإن شئت حرَّكْتَها وألحَقْتَها ياء أو واوًا ساكنة، نحو: (بهمْ وبهموا، وعليهموا وعليهمي، وعليهمْ ربِّهِمِي) ".

وأغلب الظن أن في الأمثلة الأخيرة تقديمًا وتأخيرًا، ولعلها في الأصل: (بهمْ وبهمو وبهمي، وعليهم وعليهموا وعليهمي) .

20-وقد جاء بعد ذلك مباشرةً:"وميم الجماعة في (غيرهم) ، إن شئت أسكنتها ..."، وواضح أن مقتضى العبارة أن تكون:"وميم الجماعة في غير (هم) ..."، أي: فيما سوى (هم) المذكورة آنفًا.

21-وفيه (ص 139) :"واعلم: أن كل ما لا ينصرف؛ يجوز صرفه في الشعر، نحو: قصر الممدود، ولا يجوز الحذف في الشعر، فإذا قصرته فإنما تحذف حرفًا ...".

وفيها: يجعل الأخفش قصر الممدود من باب صرف ما لا ينصرف، وليس ذلك منه، كما أن في قوله:"لا يجوز الحذف في الشعر"تناقضٌ مع إجازته قصر الممدود؛ لأن القصر حذف من الشعر كما قال في آخر العبارة. والصحيح قولنا:"ويجوز الحذف في الشعر"، ولعل في العبارة تقديمًا وتأخيرًا أيضًا؛ فيصححها قولنا:"ويجوز الحذف في الشعر؛ نحو قصر الممدود، فإذا قصرته؛ فإنما تحذف حرفًا".

22-ولقد حاول المحقِّق أن يسدَّ ما في الكتاب من خَرْم، بإضافة نُقُول منسوبة للأخفش في كلٍّ من البحر الطويل والمديد والبسيط، إلا أنه لم يستكمل الخَرْم الذي أصاب آخر باب ما يحتمله الشعر ..، وهو باب الضرورات الشعرية، كما أنَّه لم يستقصِ كل ما نُقل عن الأخفش في هذه البحور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت