فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 19127

تشيع يفضي إلى دعوى أن عليًا كان أحق بالرسالة من محمد ولكن خيانة جبريل أحالت الرسالة إلى محمد: فهذا كفر مجرد نعوذ بالله منه، ويدخل في هؤلاء من يدعون عليًا أو آل البيت من دون الله أو مع الله دعوة المؤمنين ربهم فهذا أيضا كفر بذاته وقد قال الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو تحذير للأمة:"وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ"سورة يونس، آية [106] ، السورة العاشرة ومثل هؤلاء أحرقهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بالنار هذا ونحوه لا يصح أن يحسب أهله على المسلمين ونحن نُشهد الله على محبة عليٍّ من سويداء قلوبنا فهو رابع العشرة المبشرين بالجنة وهو الذي فدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسه وحارب معه بسيفه وكان ملازمًا له من الطفولة، لم يسجد لغير الله سجدة ولا رفع بصره إلا صوب السماء داعيًا ربه منيبًا إليه، كما نشهد الله على محبة وموالاة المؤمنين من آل البيت، وأنهم آثَرُ عندنا من أقاربنا محبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإيثارًا على النفس والوالد والولد

[39] قال في بهجة الأنوار شرح العقول في التوحيد (على مذهب الإباضية) وهي منظومة قالها وشرحها سعيد بن خميس بن أحمد بن سالم المدسري البهلوي خادم بني علي سنة 1314هـ على هامش الجزء الأول من كتاب شرح طلعة الشمس على الألفية المسماة بشمس الأصول لأبي محمد عبد الله بن حميد السالمي في أصول فقه الإباضية هامش 1/117 قال سعيد بن خميس في نظمه في الحساب يوم القيامة:

خص به مقصر ليعلما: أو فاسق ليكثر/التندما.

وما عداهما إلى الجنان بلا حساب أو إلى النيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت