فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن ذلك قول الدَّماميني (الغامزة 61) :"حكى الأخفش للوافر عَروضًا ثالثة، مجزوءة، مقطوفة، لها ضرب مثلها، وبيته:"
عُبَيْلَةُ أَنْتِ هَمِّي وَأَنْتِ الدَّهْرَ ذِكْرِي
وقوله في منهوكَي المُنْسَرِح (ص 73) :"والأخفش يعدُّ هذا والذي قبله من الكلام الذي ليس بشعر، جريًا على أصل مذهبه ...".
وعنِ المُنْسَرِح، جاء في (الجامع) للعَروضي (ص 188) :"وهو قليل فيما زعم الأخفش". وعن منهوكَي الرَّجَز والمُنْسَرِح (الجامع 188) ينقل العَروضي عن الأخفش مقالةً طويلة، مفادها:"أن الأخفش لم يكن يرَى ما كان على جزأين - [من الرَّجَز] - شعرًا، نحو قوله:"
يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ
ولا الذي على جزأين من المُنْسَرِح، نحو قوله:
وَيْلُ امِّ سَعْدٍ سَعْدَا
بل ولا الذي على ثلاثة أجزاء من الرَّجَز والسريع؛ وهو المشطور"."
ومن ذلك قول العَروضي (الجامع 197) - وانظر (الوافي للتبريزي ص 148) :"وأما المضارع فلم يسمع من العرب، كذا ذكر الأخفش".
وقوله أيضًا (الجامع 199) :"وزعم الأخفش في المُنْسَرِح: أن واو (مَفْعُولاتُ) زائدة، وأن سين (مُسْتَفْعِلُنْ) في الخفيف زائدة؛ لأن مسموع المحذوف أحسن من التمام". قال:"وجازت الزيادة عنده، كما جاز النقصان".
وقوله في الكامل (الجامع 202) :"والأخفش يرى أن حذف السين [من (مُسْتَفْعِلُنْ) ] أحسن من حذف الفاء؛ لأنه الحرف الذي أسكن، [بعد إضمار (مُتَفَاعِلُنْ) ] ". ويقول:"كلما قرب من أول الجزء؛ كان الحذف فيه أحسن، وحذف الفاء كأنه في السمع أحسن".
ومن ذلك قول المعري عن المُقْتَضَب (الفصول 1/132) :"وزعم الأخفش أنه سُمع في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة".