فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 19127

وهم في ذلك على الصراط المستقيم الذي دل عليه الوحي ومن ذلك قول الله - عزَّ وجلَّ - في سورة الشورى من آية [11] {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ، تلك خلاصة مسلك أهل السنة والجماعة في باب أسماء الباري - تعالى - وصفاته وموجز للقاعدة التي يقيسون عليها معتقدهم في هذا الباب والله أعلم.

[51] 1/67 صحيح مسلم بشرح النووي.

[52] لا يأذن لحديثه أي لا يستمع إليه ولا يعيره سمعه.

[53] اختلف في ضبط ويخفى هل هي بالخاء المعجمة أو بالحاء المهملة ومن معنى الخاء أحسن ما قيل فيه أنه من باب الأدب أي اكتب لي ما شئت ودع ما شئت وذلك من باب الرفق بابن عباس من أهل الفتن إذ ربما كان عليه في كل ما يكتب شناعة منهم وإما بالحاء فمن الاحنفاء أي أنقص ومنه احفاء الشارب هذا وقد صوب القاضي أنه بالمعجمة (انظر النووي على مسلم 1/69) ويرجح هذا قول ابن عباس ولدٌ ناصح.

[54] مسلم 1/1/78 - 70.

[55] يحيى بن شرف بن مرى بن حسن الفقيه الشافعي الحافظ الزاهد، المكنى بأبي زكريا الملقب بمحيى الدين النووي المعروف بشيخ الإسلام ولد سنة 631هـ بنوي وهي قرية من قرى حوران من بلاد سورية. تعلم القرآن ببلده ثم قدم دمشق مع والده فسكن بالمدرسة الرواحية فاشتغل بالعلم وجد في طلبه. وأعجب به الشَّيخُ كمال الدين إسحاق المغربي فجعله معيدًا لأكثر تلامذته. وكان يقرأ في كل يوم اثني عشر درسًا في العلوم الدينية واللغوية والعقلية. وقد ولى مشيخه دار لحديث بعد الشَّيخُ شهاب الدين أبي شامة وكان لا يأخذ من مرتبها شيئًا بل كان يقنع بالقليل مما يبعثه إليه والده وكان فقيهًا حصورًا لم يتزوج. وله مصنفات عديدة منها رياض الصالحين في الحديث والمنهاج في شرح مسلم والإيضاح في المناسك والتبيان في بيان آداب جملة القرآن والأربعون النووية وله كتاب الأصول والضوابط وهي في أصول الفقه على الأرجح. توفي رحمه الله سنة 676هـ ودفن ببلده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت