عن الفتح المبين 2/81.
[56] النووي على مسلم ص 70.
[57] سورة المائدة: 5: من آية [3] . وفي تدريب الراوي شرح تقريب النواوي أن ميسرة أقر بأنه وضع حديث فضائل القرآن، وقال البخاري في التأريخ الوسط حدثني يحيى اليكسري عن على بن جرير قال: سمعت عمر بن صبيح يقول: أنا وضعت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - المقصود من ص98 تدريب الراوي وقد ذكر نماذج من الأحاديث الموضوعة تضحك وتكبي تضحك من سخف قائلها وتكبي من شر ما حملت إلى المسلمين. فارجع إليها هنالك إن شئت من ص98 وما بعدها. وفي ص 102 ذكر أقسام الواضعين وذكر أن أعظمهم ضررًا قوم ينتسبون إلى الزهد وضعوه ه - أي الحديث - حسبة أي طلبًا للأجر عند الله في زعمهم الفاسد.
[58] سورة النحل: 16 من الآية [44] .
[59] صحيح مسلم بشرح النووي 1/73 - 78.
[60] 98 - 99 تدريب الرواي.
[61] هذا باختصار عرض لبعض ما ذكر في تدريب الراوي عن أقسام الوضع وذويه 102 - 103.
[62] هو سعيد بن المسيب المخزومي ويكنى بأبي محمد ولد سنة 15هـ 636م، وتوفي سنة 94هـ - 712م وكان نابغة فذًا في العلم ولقي كثيرًا من الصحابة - رضي الله عنهم - فسمع منهم ومنهم أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر المفتاح المبين 1/87.
[63] هو إبراهيم بن يزيد النخعي أحد الأعلام يرسل عن جماعة وقد رأى زيد بن أرقم وغيره ولم يصح له سماع من صحابي وقد قال فيه الشعبي: ذاك الذي يروي عن مسروق ولم يسمع منه شيئًا - قلت: استقر الأمر على أن إبراهيم حجة وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة اهـ. من ميزان الاعتدال 1/74 - 75 وعن مذهب إبراهيم تفرع مذهب الحنفية - توفى وهو مختلف من الحجاج سنة 96هـ، وله 49 عامًا.
تاريخ التشريع 189.
[64] ضحى الإسلام لأحمد أمين 163.