-والحقيقةُ في انتساب الشيعة لآل البيت، وتحت هذا الموضوع أمور عجيبة لا يصدق المرء أن تكون في مذهب الشيعة.
-ومنها تكلم الحمار مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقوله له: بأبي أنت وأمي، وأنه مع نوح في السفينة!!!
-وأشياء فيها طعن في علي وفاطمة والحسن والحسين، رضي الله عنهم أجمعين..
-ثم موضوع المتعة وما يتعلق بها، وقولهم: إن من تمتع؛ فكأنما زار الكعبة سبعين مرة، ومن لم يتمتع؛ فهو كافر!! وإن من تمتع أربع مرات فدرجته كدرجة الرسول، صلى الله عليه وسلم!!
-ثم ذكر أمراً خطيراً ينجرُّ من قضية المتعة، وهو"إعارة الفرج"، ومعناها أن يعطي الرجلُ امرأته وأَمته إلى رجل آخر، فيحل له أن يتمتع بها، أو أن يصنع بها ما يريد، فإذا ما أراد أن يسافر؛ أودع امرأته عند جاره...الخ!!!
-ثم القول بتحريف القرآن...
-وموقفهم من أهل السنة:
وأورد رواية الكليني في (الروضة) 8/135:"إن الناس كلهم أولاد زنا"، أو قال:"بغايا؛ ما خلا شيعتنا"!
وأورد قول الخميني في الرجل من أهل السنة:"فإن استطعت أن تأخذ ماله؛ فخذه وابعث إلينا بالخمس"!
وغير ذلك مما لا يعرفه أهل السنة عنهم.
وأورد في الخاتمة قول الإمام علي -كما في (الكافي) 8/338- عن شيعته:"ولو امتحنتهم؛ لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم؛ لما خلص من الألف واحد"!
7- (كسر الصنم)
كسر الصنم، أو: ما ورد في الكتب المذهبية من الأمور المخالفة للقرآن الكريم والعقل (نقض كتاب أصول الكافي للكُلَيني) / تأليف: آية الله العظمى السيد أبي الفضل ابن الرضى البرقعي (ت 1413هـ) ؛ ترجمة: عبد الرحيم ملا زاده البلوشي؛ قدم له وعلق عليه: عمر بن محمود أبو عمر. إيران: رابطة أهل السنة في إيران، المكتب رقم 3؛ عمَّان: دار البيارق، 1419هـ، 410 صفحات.