أيضًا يؤدي النشاط البدني إلى خفض التوترات والضغوط الانفعالية وسوء التغذية فضلاً عن تقليل مستوى الدهون في الدم، وبناء على ذلك تقل احتمالات ترسيب (الكولسترول) و (ثلاثي الجليسرين) على جدران الشريانات والتي تكون سببًا في إعاقة مرور الدم في حالة أمراض القلب، وتقل الإصابة بأمراض تصلب الشرايين ولهذا تقل احتمالات حدوث جلطة الدم
ومن جهة أخرى فإن التمرينات البدنيَّة لها دورها العلاجي في تخفيف آلام منطقة أسفل الظهر، وعسر الهضم المزمن، وضمور العضلات وعلاج تصلب المفاصل.
-نظمي طعامك:
أفضل ريجيم وتوازن غذائي يتلخص في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -"نَحْنُ قَوْمٌ لا نَأْكُلُ حَتَّى نَجُوعَ، وَإِذَا أَكَلْنَا لَا نَشْبَعُ"، وقد أثبتت التجارِب الواقعيَّة أنَّ مَن يسير على هذا النمط الغذائي يصحّ بدنه.
ولا تنس تجديد النية عند الأكل، فإذا أكلت لأجل قوة العبادة لم تَصْدُقْ نيتك إلا بأكل ما دون الشبع؛ حيث إن الشبع يمنع العبادة ولا يُقوِّي عليها، فمن ضرورة هذه النية كسر الشهوة وإيثار القناعة على الاتساع. قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:-"مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِه، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِن لمَ يَفْعَلْ فَثُلُث طَعَامٍ وثُلُثُ شَرَابٍ وثُلُثٌ لِلنَّفَسِ"َ.
يقول خبراء التغذية: إن تناول الطعام بكميات قليلة يصبح عملية مبهجة وعادة أصيلة للفرد بمرور الوقت, فالأمر لا يرتبط بالقيام بحساب عدد اللقيمات التي يتم تناولها, ولا بحرمان المرء مما يستلذ التهامه, بيد أنها ترتبط بمسألة الاعتدال في تناول تلك الكميات. قال - تعالى-: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31]
-احذري أدوية التخسيس: