فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا المفهوم تطور في السبعينات والثمانينات الميلادية إلى توجيه أسئلة (إيديولوجية) للإعلام، بدلاً من الأسئلة الجمالية، على سبيل المثال:
كيف ولمصلحة مَن يعمل الإعلام؟ كيف ينتظمون؟ كيف ينتجون المعاني؟ كيف يعبرون عن الواقع؟ واقع مَن هو الذي يعبرون عنه؟
ثم -في التسعينات الميلادية- لم يعد الجمهور متلقياً أو ناقداً؛ فحسب بل ومنتجاً للمعاني الإعلامية، ذات الصلة بالنواحي الشخصية وبالمجتمع [12] .
والهدف من التربية الإعلامية هو"تمكن أفراد المجتمع من الوصول إلى فهم لوسائل الإعلام الاتصالية التي تستخدم في مجتمعهم، والطريقة التي تعمل بها هذه الوسائل، ومن ثم تمكنهم من اكتساب المهارات في استخدام وسائل الإعلام للتفاهم مع الآخرين" [13] .
والمتأمل في تعريف التربية الإعلامية، وفي الهدف الذي تسعى لتحقيقه، وتطورها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه؛ يدرك أنها لا تخاطب ولا تحمل وسائل الإعلام -على نحو مباشر- مسؤولية الآثار السلبية التي يتعرض لها الأطفال إثر تعرضهم لهذه الوسائل؛ بل يرى أنها تتجه إلى متلقي ومستخدمي وسائل الإعلام، مطالبة الأسرة -التي هي الحضن الأول للمتلقي، والدرع الحصين له- أن تؤهل الطفل؛ لفهم ماهية الإعلام ووسائله، منذ طفولته المبكرة، وأول ما تفعله الأسرة هو التعرف على خصائص نمو المرحلة.
الفصل الأول
ثالثاً- خصائص النمو لدى الطفل:
يقسم العلماء مراحل نمو الطفل إلى الطفولة المبكرة، التي تبدأ من الميلاد حتى سن السادسة، والطفولة المتأخرة من سن السادسة وتستمر حتى سن الثانية عشر.
ونستعرض هنا خصائص النمو الإدراكي، والنمو الانفعالي، والنمو الديني الخلقي، والنمو الاجتماعي الوجداني للطفل، من سن الرابعة إلى سن السابعة؛ ليدرك الآباء مدى تأثير التلفاز على الأطفال في هذه السن.
1-النمو الإدراكي