فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واستخدام جهاز التسجيل -قبل عرض البرامج على الطفل- يساعد الأبوين في إعداد الأسئلة التي يريدان إلقاءها على الطفل؛ ليثري تجربته، ويجعل الأبوين أكثر استعداداً لأسئلة الطفل إن ألقاها عليهما.
يقول (جيري ماندر) الخبير الأمريكي ملخصاً تجربته في حقل الإعلام: إنه ربما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد الهندسة الوراثية، والقنابل (النيتروجية) ، ولكننا نستطيع أن نقول: (لا) للتلفاز، ونستطيع أن نلقي بأجهزتنا في مقلب الزبالة، ويؤكد (ماندر) أن العالم سيكون مليئاً بالفائدة؛ لأن الشعوب ستعوض فقدان التلفاز باتصال بشري أكبر يبعث النشاط من جديد [37] .
وبما أن أجهزة التلفاز لم تُرْمَ بعد؛ فلا أقل من أن يتولى الأبوان مسؤولياتهما في أن يكونا قدوة لأطفالهما، بالإقلال من المشاهدة، وأن يدربا أطفالهما على إدارة التلفاز باختيار محتوى ووقت ومدة المشاهدة، من قبل الأطفال ذاتهم، وأن يجلسا مع أطفالهما لدى المشاهدة بحيث تكون هذه الأوقات أوقات حوار ونقاش، لا أوقات جمود لا فائدة منها.
ولكن؛ من المسؤول عن إيصال هذا الوعي إلى الأبوين؟ والأسر؟
الفصل الثاني
ثانياً- اقتراحات لوزارة التربية والتعليم لمساعدة الأسرة في تبني دورها الحيوي:
"إن رجال التربية والإعلام يجمعون على أن التربية هي الأساس الأول في تحصين الأطفال والشباب، وأن المسؤولية تبدأ في الأسرة، ومن الوالدين خاصة، ثم من المدرسة والمسجد والمجتمع، فالطفل والشاب معرضان دوماً لمختلف أشكال التأثير في محيطهما، حيث تأتي وسائل الإعلام -خاصة- في المقدمة، وما لم تتوفر للطفل والشباب قاعدة تربوية متينة توجههم وتصونهم وتحفظهم؛ فإن تأثرهم بوسائل الإعلام يزيد مهما بلغت قلة ما يرد فيها" [38] .