فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومسألة مصادر ملعومات القرآن الكريم واستعانة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمصادر معلومات الثقافات كالنصرانية واليهودية وغيرها مما ظهر به المستشرقون مسألة متداولة بين المهتمين بمصادر المعلومات عن الإسلام. وقد أعاد المستشرقون المعلومات في القرآن الكريم إلى مصادر وزعت توزيعًا عجيبًا على الحضارات والثقافات السابقة. ويزعم المستشرقون أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد ألف القرآن مستعينًا بهذه المصادر على النحو التالي:
أ - استعان بالمصادر الجاهلية في فكرة صلاة الجمعة، وصوم عاشوراء، وتطبيب البيت الحرام وحظ الذكر في الميراث مثل حظ الأنثيين، والتكبير، والأشهر الحرم، والحج والعمرة، ونتف الإبط، وحلق العانة، والوضوء، والاغتسال، والختان، وتقليم الأظافر.
ب - واستعان بالمصادر الصابئة في مسألة الصلوات الخمس، والصلاة على الميت، وصيام شهر رمضان المبارك، والقبلة، وتعظيم مكة المكرمة، وتحريم الميتة ولحم الخنزير، وتحريم الزواج من القرابات.
ج - واستعان بالمصادر الهندية والفارسية في المعلومات عن المعراج، والجنة والحور والولدان والصراط.
د - واستعان بالمصادر اليهودية في المعلومات عن قصة هابيل وقابيل، وقصة إبراهيم - عليه السلام -. وقصة ملكة سبأ، وقصة يوسف - عليه السلام -.
هـ - واتكأ الرسول - عليه السلام - على المصادر النصرانية في استقاء المعلومات عن قصة أهل الكهف، وقصة مريم - عليها السلام -، وقصة طفولة المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - [70] .