فهرس الكتاب

الصفحة 16453 من 19127

يتضح مما سبق مدى انتشار القصص والمسرحيات الأوروبية المترجمة في بداية هذا القرن، وبالرغم من ذلك فقد كان هناك عدد من الكتاب حاولوا خوض تجربة تأليف قصص عربية ومصرية خالصة، للتَّحرُّر من قيود النص الغربي، وما يعتريه من مضامين وثقافات، وموروثات غربية دخيلة، فكانت هناك محاولات لصالح حمدي حماد في"البائسات"و"أحسن القصص"، وأخرى لمصطفى لطفي المنفلوطي في"اليتيم"و"الحجاب"و"الهاوية"و"العقاب"، ولكن يُجمِع الكثير من مؤرخي الأدب العربي ونُقّاده - سواء العرب منهم أم المستشرقون - على أن القصة العربية الفنية ظاهراً ومضموناً لم تظهر إلا على يد الكاتب المصري محمد تيمور (1892م - 1921م) وذلك حين كتب قصته القصيرة"في القطار"، التي تعد أول قصة فنية قصيرة في الأدب المصري، بل الأدب العربي الحديث.

كما يظهر بوضوح تأثر محمد تيمور برائد فن كتابة القصة القصيرة في فرنسا جي دي موباسان في كل إنتاجه القصصي، كما كان سبباً مباشراً في حث أخيه الأصغر محمود تيمور على تمثل خطى موباسان طوال مشواره الأدبي الممتد مع القصة العربية، حتى أصبح شيخاً لها واشتهر بلقب (موباسان مصر) [3] .

لقد ألَّف محمد تيمور سبع قصص قصيرة هي على الترتيب:

1-"في القطار"- 7 يونية 1917م.

2-"عطفة (ال ...) منزل رقم 12"- 18 يونية 1917م.

3-"بيت الكرم"- 2أغسطس 1917م.

4-"حفلة طرب"24 أغسطس 1917م.

5-"صفارة العيد"- 7 سبتمبر 1917م.

6-"رب لمن خلقت هذا النعيم؟"- أول أكتوبر 1917م.

7-"كان طفلاً فصار شاباً"- نوفمبر 1917م [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت