فهرس الكتاب

الصفحة 16505 من 19127

1-دخول مكة والمسجد:

إذا أتى مكة جاز أن يدخلها والمسجد من جميع الجوانب والأفضل أن يأتي من وجه الكعبة إقتداء بالنبي- صلَّى الله عليه وسلَّم - فقد دخل من الناحية العليا التي فيها باب المعلاة.ودخل مكة من الثنية العليا ثنية كداء - بالفتح والمد - المشرفة على المقبرة (الحجون) .

ودخل المسجد من باب بني شيبة (كان مقابلا لباب الكعبة محاذيا للمقام) ثم ذهب إلى الحجر الأسود. وفي"الصحيحَيْن"كان- صلَّى الله عليه وسلَّم - (يغتسل لدخول مكة و يبيت بذي طوى) (البخاري1573 ومسلم 1259) وهو عند آبار الزاهر فمن تيسر له المبيت بها والاغتسال ودخول مكة نهارًا وإلا فليس عليه شيء من ذلك..وروي أن النبي- صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال: (( اللهم زِدْ هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابة وبرًّا، وزِدْ من شرَّفَه وكرمه ممَّن حجَّه أو اعتمره تشريفًا وتعظيمًا ) ) [16] ، فمن رأى البيت فعل ذلك.

2-الطواف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت