فهرس الكتاب

الصفحة 16522 من 19127

6-زيارة المسجد الأقصى - فك الله أسره:

والسفر إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه والدعاء والذكر والقراءة والاعتكاف مستحب، ولا يفعل فيه وفي مسجد النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلا ما يفعل في سائر المساجد، وليس فيها شيءٌ يُتمسَّح به ولا يُقبَّل ولا يُطاف به، هذا كله ليس إلا في المسجد الحرام خاصة.

ولا يستحب زيارة الصخرة؛ بل المستحب أن يصلي في قبليِّ المسجد الأقصى الذي بناه عمر بن الخطاب للمسلمين.

7-زيارة القبور شرعية وبدعية:

أ-فالشرعية: المقصود بها السلام على الميت والدعاء له، فزيارته بعد موته من جنس الصلاة عليه، فالسنة أن يسلِّم على الميت ويدعو له، سواء كان نبيًّا أو غير نبي؛ لأمره- صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا زاروا القبور أن يقولوا: (( السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية. اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنَّا بعدهم، واغفر لنا ولهم ) ) [37] .

وهكذا إذا زار أهل البقيع أو زار شهداء أُحد أو غيرهم، وليست الصلاة عند قبورهم أو قبور غيرهم مستحبة عند أحد من أئمة المسلمين؛ بل الصلاة في المساجد التي ليس فيها قبر أحد من الأنبياء والصالحين وغيرهم أفضل من الصلاة في المساجد التي فيها ذلك، باتفاق أئمة المسلمين؛ بل الصلاة في المساجد التي على القبور إمَّا محرمة وإما مكروهة.

وتُزار القبور بالزيارة الشرعية من كان قريبًا ومن اجتاز بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت