فهرس الكتاب

الصفحة 16619 من 19127

ومن الروايات التي راجعها ابن كثير ونقدها رواية ابن إسحاق في هجرة أبي موسى الأشعري [95] ، وخبر المؤاخاة بين النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب [96] . والمؤاخاة بين جعفر بن أبي طالب ومعاذ بن جبل [97] ، وكون غزوة ذات الرقاع قبل الخندق عند بعض كتاب المغازي والسير [98] ، وما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن في حجة الوداع خشية أن يصد عن البيت، وأن النبي صلى الله عليه وسلم حج وأصحابه مشاةً من المدينة إلى مكة قد ربطوا أوساطهم [99] ومشيهم خليط من الهرولة ورواية أسماء بنت عميس في رد الشمس لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - [100] .

وانتقد روايات وأقوالاً أوردها بعض كُتاب المغازي والسير مثل خبر تأخر هجرة سعد بن أبي وقاص إلى المدينة عند موسى بن عقبة [101] وخبر عروة في أنّ عثمان هو الذي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خبر غريب - في رأي ابن كثير - لأنَّ عثمان كان قد رجع إلى مكة قبل ذلك ثم هاجر إلى المدينة وصحبته زوجته رقية بنت محمد صلى الله عليه وسلم [102] .

كذلك صحح ما ذهب إليه محمد بن إسحاق من أنّ سورة الضحى أول السور نزولاً بعد فتور الوحي للمرة الأولى وذكر أن الصواب سورة المدثر وإنما نزلت سورة الضحى بعد فترة أخرى [103] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت