يعرف هذا التيار اليوم باسم (تحالف 14 مارس) ، وهو تيار تساندُه فرنسا والولاياتُ المتحدة الأمريكية، وهم الأصدقاء القدامى لأسرة الحريري، والداعمين لها لعدة اعتبارات؛ أولا: أنها موالية للغرب في بعض الشؤون، ثانياً: أنها معارضة لسوريا، ثالثاً: أنها تدعو باستمرار إلى نزع سلاح (حزب الله) الموالي لإيران.
وتقول التايمز:"إن دعم الحريري هو جزء من مخطط أمريكي ابتكره إليوت إبرامز (نائب مستشار الأمن القومي ونائب الرئيس ديك تشيني) لموازنة النفوذ الإيراني في العالم العربي".
مرشحون بالوكالة:
وتقدم (تيار 14 مارس) بثلاثة مرشحين في السباق الرئاسي، هم: بطرس حرب (المحامي ووزير التعليم خلال فترة التسعينيات) ، وروبير غانم، ونسيب لحود. وجميعهم من المسيحيين (الموارنة) ، وأغلب الظن أن سيتنحى اثنان من المرشحين الثلاثة لصالح مرشح وحيد، يمثّل التيار.
وباعتبار غانم أحد الشخصيات القليلة الدعم من قبل فرنسا والولايات المتحدة، يكون الخيار التالي إما للحود أو لحرب.
وتشير بعضُ المصادر من داخل التيار، إلى أن الأمريكيين يدعمون (بطرس حرب) أكثر، وتدعم بعضُ الدول العربية لحود، في حين تقفُ فرنسا على المسافة نفسها بين الخيارين، بادعاء أن الشعب اللبناني هو الذي يجب أن يختار الرئيس القادم.
تشيرُ بعضُ التقارير الصحفية في لبنان إلى أن فرنسا تفضّلُ الوقوفَ إلى جانب مرشح من خارج التيار، وهو قائد الجيش ميشال سليمان، الذي يعدُّ شخصاً لا يقف إلى جانب أي تيار لبناني.
وتشير الصحفُ اللبنانية إلى أن أحد الخيارات المطروحة، هو اللجوء إلى اختيار سليمان لرئاسة لبنان لمدة سنتين، يُعَدُّ خلالَها قانونٌ جديد للانتخابات، للحد من أي توترات تنشأ بسبب الأزمة الحالية. إلا أن هذا الخيار يحتاج إلى تعديل دستوري للسماح لسليمان (العسكري) للوصول إلى هذا المنصب.