فهرس الكتاب

الصفحة 16837 من 19127

وحسب أحدث التقارير الصحفية في لبنان، فإن كلا من تيار 14 مارس، وتيار المعارضة الذي يتزعمه حزبُ الله، لا يرى بأساً من وصول سليمان لقصر (بعبدا) .

ولا يرى سليمان بأساً في استمرار سلاح حزب الله، كما أنه يسعى لإيجاد أرضية مشتركة بين تياري المعارضة والموالاة.

أما نسيب لحود، وهو ابن عم الرئيس الحالي، وابن سالم لحود، الوزير السابق في جبل لبنان. فقد درس الهندسة في بريطانيا، وعاد إلى لبنان لإنشاء الشركة الهندسية لخدمات الشرق الأوسط. وفي نهاية الحرب الأهلية أصبح سفيراً لدى الولايات المتحدة، وعضوًا في البرلمان عام 1991. وأعيد انتخابه للأعوام 1992، و1996، و2000.

أسّس نسيب لحود ورأس حركة التجديد الديموقراطي، ويحظى باحترام كبير في لبنان، إلا أنه أخفق في الانتخابات البرلمانية لعام 2005.

المعارضة والدعم الخارجي:

على الطرف الآخر، يقفُ طرفُ المعارضة الحالية الذي يعرف باسم (8 مارس) ، ويمثلُه حزب الله المدعوم من قبل حركة أمل بقيادة نبيه بري (رئيس البرلمان) ، والجنرال السابق ميشيل عون، الذي يتظاهر أنصارُه منذ ديسمبر 2006م في الشوارع، بهدف إسقاط حكومة السنيورة.

لكن (بري) قدّم معادلة سياسية جديدة، أطلق عليها اسم"مبادرة بري"تقوم على مبدأ إيقاف المظاهرات في الشوارع، والاتفاق على رئيس للبلاد يكون مقبولاً لكل من حزب الموالاة (14 مارس) المدعوم من قبل أمريكا وفرنسا، والمعارضة (8 مارس) ، المدعوم من قبل سوريا وإيران.

من بين المرشحين أيضاً (رياض سلامة) حاكم مصرف لبنان المركزي، والرجل المستقل الذي عمل طويلاً على استقرار الليرة اللبنانية خلال الأوقات العصيبة التي مرّت بالبلاد، وخاصة خلال الحرب اللبنانية الإسرائيلية الأخيرة خلال العام 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت