فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإليك هذه الدراسة المختصرة عما حصل في المعرض الدولي الذي يعطيك إشارةً وتنبيها على المرحلة التي وصلنا إليها ويريد دعاة التغريب في البلد أن يوصلونا إليها.
أولاً: خلا المعرض من أي رقابة، وإنما كانت شرفية صورية، وقد خوطب أكبر مسؤول في الإعلام وهو الوزير وكذلك وكيله والمراقبون في المعرض على كثير من الكتب التي تخالف سياسة الإعلام وتصادم الإسلام وفيها تحدٍ وتعدٍ على سيادة هذا البلد. وقد تخاطب مع الوزير علماء أفاضل مثل الشيخ العلامة عبد العزيز الراجحي، ولكنه لم يفعل.
ثانياً: رأينا كتبًا تباع هي محظورة في بعض البلاد الغربية، فتجاوزنا حد الحرية الغربية التي ينادي بها بعض مثقفينا. فلا أدري أهو الغباء الثقافي أم العداء السافر للدين والسعار الجنسي الذي أصاب دعاة التغريب في بلادنا؟
ثالثاً: استحق المعرض أن ينال شهادة أن يقال عنه إنه معرض الجنس الدولي؛ فقد كان السباق المحموم بين الدور العربية المعروفة بـ (عمالتها) للغرب ولها (أجندة) خفية لا يعرفها إلا المثقفون تتسابق في عرض الجنس الرخيص والشذوذ والمجون الذي فاق كل التصورات، حتى إن بعض الدور لا تبيع إلا الروايات والكتب الجنسية الفاضحة فقط.
رابعاً: المؤلم والذي يحز في القلب ما ظهر من بيع سافر وواضح لكتب الإلحاد والزندقة كما سوف يمر معنا في القائمة، وظهرت كتب الشيوعيين والماركسيين التي كانت تلاحَق وتمنع في البلاد الغربية، وبعض الدول العربية.
خامساً: غياب الجانب الثقافي الحقيقي الذي يرفع من مستوى تفكير الأمة ووعيها ويساعد على التنمية واللحاق بركب الحضارة المادية، وهنا نتساءل: إن كان ما يفعل في وسائل الإعلام وينشر في الكتب والروايات الهابطة هو خيانة للأمة ومساعدة على تخلفها عن ركب الحضارة الحقيقي، وإلا فما الفائدة التي تجنيها بناتُنا من الروايات التي تعلمهم السحاق والجنس المثلي (رواية الآخرون) أنموذجاً كما سوف يأتي.