ثم ينادي في خاتمة القصيدة عناقيد الضياء المتمثلة في المسلمين الصادقين (الإسلام الصافي) متمثلاً في الوحيين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكي تشرق من أرض الجزيرة مرة أخرى فجرًا منيرًا يملأ الدنيا أفكارًا منيرة حيث الأرض تنظر إليهم نظرة المستجير مما تعانيه، داعيًا إياهم إلى نشر عبير الحب حتي يتنسمها وينعم بها البائسون والشاكون، ثم ينهي هذه الخاتمة قائلاً:
نحن كالشمس وضوحًا كيف تخفى حينما ترفعها كف الظهيرةْ؟!
ربما يصطخب الموج ولكن كيف يخشى الموج مَنْ مدَّ جِسورهْ؟!
نحن بالله وهل يخشى ضياعًا من يكون الله في الدنيا نصيرهْ؟!
وفي قصيدته (الرسالة الثانية من الجزيرة العربية) والتي نشرتها الجزيرة بتاريخ الاثنين 17 من شعبان 1424هـ 13 من أكتوبر 2003م العدد 1337 يقول في مطلعها على لسان الجزيرة العربية:
من رمالي ومن جذوع نخيلي أشرق النور بعد ليل طويل
أنا أرض الجزيرة.. الخيل خيلي في اللقاءات، والصهيل صهيلي
عن دعاوى الإرهاب نزهت سمعي وفؤادي عن كل رأي هزيل
ليس في تربتي مقام لباغ يزرع الوهم في زوايا العقول
ويختتم قصيدته بعد استعراض تاريخ الجزيرة العربية ومآثرها عبر القرون، يختمها بمناشدة الجزيرة لدعاة الإسلام أن يحملوها على رؤوسهم، ويصدوا الدخلاء عن حماها الطهور، وأن يطبقوا شريعة الإسلام، ويتمسكوا بها، فلا تكون مجرد دعاوى خادعة وتضليل، وإلا فإن الله يستبدلهم إذا ما سلكوا طريق الضلال، وزاغوا عن الهدى مبشرًا بأن المستقبل للإسلام فيقول:
يا دعاة الإسلام في كل أرض يا بقايا من ذكريات (( الغسيل ) )
احملوني على الرؤوس وصدوا عن حماي الطهور كل دخيل
لا تظنوا أن العقيدة ضرب من دعاوى الخداع والتضليل
هي نهج منفذ فإذا لم تحرسوها فأبشروا بالأفول
إن أبيتم إلا طريق ضلال فسيأتي إلهكم بالبديل
أنا أرض الجزيرة.. الفجرُ فجري حين يشدو بالنور ثغر حقولي