فهرس الكتاب

الصفحة 16994 من 19127

وينادي الشاعر، ويناشد إخوة الإسلام في بلد الهدى من كل ذي رشد وبصيرة ودين نهلوا منه مبينًا لهم أن أركان الدولة وضعت على الإسلام، وأن فوزها في مواصلة هذه المسيرة، داعيًا إياهم أن يكونوا لها نبض الحياة وقلبها النابض المتفائل، ثم يقول لهم في حب وأمل وعقل ينطق قبل اللسان: إنه يخشى عمق البحر وهياجه، وضياع السفينة في لجته، وساعتها لن ينفع الندم حين يقال: هناك كان الساحل، ثم يدعو على المكابرين بالخسران مبينًا أن الأمة الإسلامية على قلب رجل واحد، أو هكذا يتمنى الشاعر وينشد المثال وما ينبغي أن يكون مهمًا اتبع أصحاب الأهواء أهواءهم، ويختم العشماوي قصيدته قائلاً:

خسر المكابر نحن قلب واحد مهما تلبس بالهوى المتجاهل

وفي أعقاب التفجير الإرهابي الذي حدث في الرياض في أحد المباني التابعة لأجهزة الأمن يوم الأربعاء الثاني من ربيع الأول 1425هـ نشرت الجزيرة قصيدة للدكتور العشماوي عنوانها (( صبرًا رياض الحب ) )وذلك يوم السبت 5 من ربيع الأول 1425هـ 24 من أبريل 2004م العدد 1131، وتبلغ هذه القصيدة اثنين وأربعين بيتًا يخاطب في مطلعها رياض الحب داعيًا إياها إلى الصبر، فأفقها مفعم بالمودة مهما تطاول المجرمون عليها بالخيانة، وما دامت قوية بالله فإنه يمنحها الأمان ويعصمها. ويؤكد على معنى الإيمان ممثلاً في التكبير والتهليل والتعظيم لله رب العالمين، فالله أكبر من تآمر الغادرين وأجل أعظم من تدبيرهم وتنظيمهم، فيقول:

صبرًا فأفقك بالمودة مفعم مهما تطاول بالخيانة مجرم

صبرًا رياضَ الحب أنت قوية بالله، يمنحك الأمان ويعصم

ما دام فيك مكبر ومهلهل لله رب العالمين يعظم

الله أكبر من تآمر غادر وأجل مما دبروه ونظموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت