قال الخليليُّ: قال لي أبو حاتم اللبان الحافظ:"قد جمعتُ مَنْ روى عنه أبو حاتم الرازي، فبلغو قريباً من ثلاثة آلاف [9، ج-2، ص682] ."
ويقول الذهبيُّ بعد أن ذكر بعضاً من شيوخه:"وسمع خلقاً كثيراً .. ويتعذَّر استقصاء سائر مشايخه"؛ يعني: لكثرتهم [1، ج-13، ص 248] .
وممن سمعهم: عبيدالله بن موسى، وأبو نُعَيْم، وطبقتهما بالكوفة، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، والأصمعي عبدالملك بن قُرَيْب، وطبقتهما بالبصرة، وعفَّان بن مسلم، وهَوْذَة بن خليفة، وطبقتهما ببغداد، وأبو مُسْهِر، وأبو الجَمَاهِر محمد بن عثمان، وطبقتهما بدمشق، وأبو اليَمَان، ويحيى بن صالح الوُحَاظِي، وطبقتهما بحمص. وسعيد بن أبي مريم، ويونس بن عبد الأعلى، وعبدالله بن صالح المصري كاتب الليث بمصر، وخلقٌ بالنواحي والثغور [10، ج-2، ص73؛ 1، ج-13، ص ص 247-248؛ 11، ج-2، ص183] .
ونظراً لسَعَة علم أبي حاتم، وشهرته، وكثرة البلاد التي زارها؛ فإنه أصبح مهوى أفئدة التلاميذ من جميع أنحاء الأرض، وقد قال غيرُ واحد من العلماء: روى عنه عالمٌ لا يحصون كثرةً [4، ج-2، ص279؛ 1، ج-13، ص248؛ 1، ج-2، ص208] ، ومن هؤلاء الراوين عنه: يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان - المصريان - وهما أكبر منه سنّاً، وأقدم سماعاً [10، ج-2، ص73؛ 4، ج-2، ص279] ، وهما من شيوخه أيضاً.
ومن أقرانه: أبو زُرْعَة الرَّازي، وأبو زُرْعَة الدمشقي، ومحمد بن عَوْن الحِمْصِي، ومن أصحاب السنن: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه في"التفسير"، والبخاري في"الصحيح"- في باب المُحْصِر - وابنه عبدالرحمن أبو محمد.
وقال الخطيب:"حدَّث عنه يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازي، وبين وفاتَيْهما أكثر من ست وثمانين سنة"، وقال الذهبي:"آخر من حدَّث عنه هو محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازي" [10، ج-2، ص73، 4، ج-2، ص279؛ 1، ج13، ص248؛ 13، ص323؛ 14، ج-9، ص ص 28 - 29] .
مؤلفاته: