فهرس الكتاب

الصفحة 17095 من 19127

لا شك في أن الإمام أبا حاتم قد خلَّف علماً غزيراً مرويّاً عنه، ومدوَّناً في بطون الكتب، يظهر هذا جليّاً في الأقوال المنسوبة إليه، وبخاصة في كتابَي"الجرح والتعديل"و"العلل"، كلاهما لابنه وراويته عبدالرحمن، بَيْدَ أنَّ المراجع لم تحفل بذكر مؤلفات تُذكر لهذا الإمام، ومما ذكرته له ونسبته إليه المراجع من المؤلفات:

1-كتاب في الاعتقاد [15، ج-1، ق1، ص 298] [1] .

2-كتاب الزهد [16، ج-1، ص186؛ 15، ج-1، ق1، ص298] .

3-طبقات التابعين [17، ص139؛ 18، ج-6، ص27؛ 19، ج-9، ص35] .

تفسير القرآن العظيم [20، ج-2، ص19؛ 19، ج-9، ص35؛ 18، ج-6، ص27] [2] .

4-إجابته عن أسئلة أبي عثمان سعيد بن عمرو بن عمار حول الضعفاء والكذَّابين [15، ج-1، ق1، ص298] .

هذا وقد ذكر ابن النديم أبا حاتم الرازي، وبيَّض اسمه، فلم يعيِّنه، ثم قال:"وله من الكتب؛ كتاب الزينة: كبيرٌ، نحو أربعمئة ورقة، وكتاب الجامع: فيه فقهٌ غير ذلك" [21، ص268] .

ونسب إسماعيل باشا البغدادي هذين الكتابَيْن لأبي حاتم محمد بن إدريس الرازي - موضوع البحث - جازماً بذلك [20، ج-2، ص19] ، وتابعه في هذا - أيضاً - عمر رضا كحالة [19، ج-9، ص35] ، وزاد الزِّرِكْلِيُّ؛ فنسب إلى أبي حاتم الرازي محمد بن إدريس كتاباً ثالثاً، وهو"أعلام النبوة" [18، ج-6، ص 37] [3] .

والذي يظهر للباحث: أنه لا يمكن الجزم بنسبة هذه الكتب الثلاثة الأخيرة إلى أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، ولعل نسبتها إلى أبي حاتم الرازي أحمد بن حمدان الورسامي الليثي، المتوفَّى سنة 332هـ هو الأوْلى والأقرب؛ للأدلَّة الآتية:

1 -لم تُشر المصادر المعتمدة التي ذكرت حياة أبي حاتم الرازي - موضوع البحث - إلى شيء من هذه الكتب، لا من قريب ولا من بعيد.

2-لعل ابن النديم قصد أبا حاتم الرازي - هذا الأخير - وأهمل اسمه، أو تردَّد فيه؛ فلم يعيِّنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت