وقال عثمان بن خُرَّزَاذ:"أحفظُ مَنْ رأيتُ أربعةً ..."؛ وذكر منهم أبا حاتم الرازي. [10، ج-2، ص75] .
وقال يونس بن عبد الأعلى - الإمام الشهير:"أبو زُرْعَة وأبو حاتم إماما خُرَاسَان"، ودعا لهما، وقال:"بقاؤهما صلاحٌ للمسلمين" [10، ج-2، ص76] .
وقال النسائي:"ثقةٌ" [10، ج-2، ص77] .
وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خِرَاش:"كان من أهل الأمانة والمعرفة" [10، ج-2، ص77] .
وقال هبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي:"كان أبو حاتم الرازي إماماً عالماً بالحديث، حافظاً له، متقناً، متثبِّتاً" [10، ج-2، ص77] .
وقال ابن الجَوْزي:"كان أحد الأئمة الحفَّاظ، والأثبات العارفين بعلل الحديث، والجرح والتعديل" [23، ج-12، ص284] .
وقال الذهبي:"الإمام الحافظ الناقد .. كان من بحور العلم، طوَّف البلاد، وبرع في المتن والإسناد، وجمع وصنَّف، وجرح وعدَّل، وصحح وعلَّل ..." [1، ج-13، ص247] .
وقال أبو بكر الخلاَّل:"أبو حاتم إمامٌ في الحديث، روى عن أحمد مسائلَ كثيرة، وقعت إلينا متفرقةً، كلها غرائب" [14، ج-9، ص29] .
وقال ابن ناصر الدين:"كان في مضمار البخاري وأبي زرعة جارياً، وبمعاني الحديث عالماً، وفي الحفظ غالباً، وأثنى عليه خلقٌ من المحدِّثين" [24، ج-2، ص171] .
وقال ابن العماد الحنبلي:"حافظ المشرق ... كان بارع الحفظ، واسع الرحلة، من أوعية العلم" [24، ج-2، ص171] .
حرصه الشديد على تحصيل علم الحديث ومعرفة الرواة:
فقد قال أبو حاتم - فيما ذكر عنه ابنه - في ترجمة معدان بن عبدالجبار الأزدي:"هو صدوقٌ، اختلفت إليه أكثر من عشرين مرة في سبب حديثٍ واحد - ولم يكن عنده إلا حديثٌ واحدٌ - حتى سمعته" [6، ج-8، ص404] .
وقال أبو حاتم: قال لي أبو زُرْعَة:"ما رأيتُ أحرص على طلب الحديث منكَ؛ فقلتُ له: إن عبدالرحمن ابني لحريص؛ فقال: من أشبه أباه فما ظلم" [1، ج-13، ص250] .