فهرس الكتاب

الصفحة 17109 من 19127

-عمر بن رديح، سئل عنه فقال:"شيخٌ"، فقيل له: قال يحيى بن معين هو صالح الحديث؟ فقال أبو حاتم:"بل هو ضعيف الحديث" [6، ج-6، ص ص108 - 109] .

-محمد بن عمرو بن علقمة، قال:"صالح الحديث، يُكتب حديثه، وهو شيخٌ" [6، ج-8، ص ص30-31] .

-يحيى بن مسلم البكَّاء. قال عبدالرحمن بن أبي حاتم: سألتُ أبي، قلت: يحيى البكاء أحبُّ إليك أو أبو جناب؟ قال:"لا هذا ولا هذا"! قلتُ: إذا لم يكن في الباب غيرهما، أيهما أكتب؟ قال:"لا تكتبْ منه شيئاً". قلت: ما قولك فيه؟ قال:"هو شيخٌ" [6، ج-9، ص ص186 - 187] .

ومن الجدير بالذكر أنه قال في ترجمة أبي جناب يحيى بن أبي حية فيما ذكره عنه ابنه: ليس بالقوى [6، ج-9، ص ص 138 - 139] .

وظاهر كلام أبي حاتم في أبي جناب، ويحيى البكَّاء هنا أنه لا يكتب حديثهما، وهذا جرحٌ شديدٌ عنده، في حين أنه يقول:"يُكتب حديث من هو دونهما بكثير"، ولعل المراد هنا: الكتابة مع قصد الاحتجاج، أو: في موطن الاحتجاج، والله أعلم.

-سليمان بن زياد الحضرمي، سأله ابنه عبدالرحمن عنه؛ فقال:"صحيح الحديث"، فقال له: ما حاله؟ قال:"شيخٌ" [6، ج-4، ص ص 117- 118] .

-وقال أبو حاتم في ترجمة ناجية بن كعب العنزي:"شيخٌ" [6، ج-8، ص 486] .

-وسأله ابنه عن ناجية بن المغيرة؛ فقال:"ثقةٌ"، ثم قال له ابنه: أيهما أوثق: ناجية بن كعب، أو ناجية بن المغيرة؟ فقال:"جميعاً ثقات" [6، ج-8، ص 487] .

فهو هنا حكم على الراوي مرَّة بأنه (شيخٌ) ، وفي أخرى بأنه (ثقةٌ) .

17-المجهول: لقد وصف أبو حاتم آلاف التراجم بالجهالة، وعبَّر عن الجهالة بألفاظ عديدة مترادفة، منها: (مجهول) ، وهو أكثرها شيوعاً عنده، ومنها:

-لا أعرفه:

كما في ترجمة كلٍّ من:

-رافد، روى عن عكرمة [6، ج-3، ص 523] .

-نصر بن نجيح الأشعري [6، ج-8، ص 465] .

-محمد بن ثابت بن عمرو [6، ج-7، ص 216] .

-لا أفهمه، أو: لا نفهمه:

كما في ترجمة كلٍّ من:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت