فهرس الكتاب

الصفحة 17112 من 19127

-محمد بن يزيد بن سنان الرَّهاوي. قال عبدالرحمن: سألتُ أبي عنه؛ فقال:"ليس بالمتين، هو أشدُّ غفلةً من أبيه، مع أنه كان رجلاً صالحاً، لم يكن من أحلاس الحديث، صدوقٌ، وكان يرجع إلى ستر وصلاح، وكان النُّفَيْلِيُّ يرضاه" [6، ج-8، ص ص 127-128؛ 41، ج-2، ص 54] .

21-ليس بالمتين: وهو عنده أقل ضعفاً من (ليس بقوي) ، والله أعلم، ومن الرواة الذين أطلق عليهم هذا اللفظ:

-بُرَيْد بن عبدالله بن أبي بُرْدَة، قال عندما سئل عنه:"مَنْ دونه يُكتب حديثه، وليس عندي بالمتين" [6، ج-2، ص 426] .

-عبدالله بن عيَّاش بن عبدالله القَتَبَاني، قال أبو حاتم:"ليس بالمتين، صدوقٌ، يُكتب حديثه، وهو قريبٌ من ابن لهيعة" [6، ج-5، ص126] .

22-ليس بشيء: وهو يريد به الضعف الشديد، فهو بمعنى لفظ (متروك) ، أو (متَّهم) ، وذلك من خلال استقراء التراجم التي قال في أصحابها هذا اللفظ، والوقوف على أقوال الآخرين فيهم، وممَّن قال فيهم هذا اللفظ:

-سليمان بن داود الشاذكوني، قال أبو حاتم:"ليس بشيء، متروك الحديث"، وترك حديثه، ولم يحدث عنه - يعني: أبا حاتم - [6، ج-4، ص115] .

-نوح بن ذكوان. قال أبو حاتم:"ليس بشيءٍ، مجهول" [6، ج-8، ص485] .

-النَّهَّاس بن قَهْم أبو الخطاب. قال أبو حاتم:"ليس بشيءٍ" [6، ج-8، ص 511] .

-يعلى بن الأشدق العقيلي. قال أبو حاتم:"ليس بشيءٍ، ضعيف الحديث" [6، ج-9، ص303] [9] .

ثالثا: استعمال الحركات في الحكم على الرواة

لا يقتصر أبو حاتم على إصدار الحكم على الراوي بالنطق صراحةً؛ بل ربما استعمل بعض الحركات للدلالة على الحكم على الراوي، ومن هذه الحركات: تحريك اليد، أو تحريك الرأس، أو تقطيب الوجه، ومن أمثلة تحريك اليد:

-الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، قال ابنه عبدالرحمن: قلتُ لأبي: ما تقولُ فيه؟ فحرَّك يده وقلبها - يعني: تَعرف وتُنكر. [6، ج-3، ص 53] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت