فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-زيد بن عوف، ولقبه: فهد بن عوف أبو ربيعة. قيل لأبي حاتم: ما تقولُ فيه؟ فقال:"تَعرف وتُنكر"، وحرَّك يده [6، ج-3، ص 570] .
فاتَّضح من هذا: أن تحريك اليد وتقليبها عنده يعني: (تَعرف وتُنكر) .
ومن أمثلة تحريك الرأس:
-ناصح بن العلاء أبو العلاء، مولى بني هاشم، سئل عنه أبو حاتم، فقال:"شيخٌ بصريٌّ"، وحرَّك رأسه، وهو منكر الحديث [6، ج-8، ص 503] .
ومثال تقطيب الوجه:
-مصعب بن سعيد أبو خيثمة الضرير. سئل عنه أبو حاتم، فقطَّب وجهه، وقال:"عبدالله بن جعفر الرَّقِّي أحبُّ إليَّ منه، وكان صدوقاً" [6، ج-8، ص309] .
رابعاً: اعتداده براوية الإمام عن الراوي غير المشهور
لقد اعتبر أبو حاتم رواية الإمام عن الراوي غير المشهور، مما يقوي حديث هذا الراوي عنده، فقد سأله ابنه عبدالرحمن عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة؛ مما يقويه؟ فقال:"إذا كان معروفاً بالضعف لم تقوِّه روايته عنه، وإن كان مجهولاً نفعه رواية الثقة عنه".
وسأل عبدالرحمن صديق أبيه أبا زرعة الرازي عن رواية الثقات عن الرجل، مما يقوي حديثه؛ فقال:"إي لعمري" [37، ج-1، ص 381] .
ومن أمثلة هذا عند أبي حاتم:
-الحارث بن حصيرة الأزدي. قال أبو حاتم:"لولا أن الثوري روى عن الحارث بن حصيرة؛ لتُركَ حديثه" [6، ج-3، ص ص72-73] .
-داود بن الحصين مولى عمرو بن عثمان بن عفان. قال أبو حاتم:"ليس بقوي، ولولا أن مالكاً روى عنه؛ لتُركَ حديثه"؛ وفي نسخة من"الجرح":"لتركتُ حديثه". [6، ج-3، ص ص408-409] .
-محمد بن أبي رَزِين. سئل عنه أبو حاتم فقال:"شيخٌ بصريٌّ، لا أعرفه، لا أعلم روى عنه غير سليمان بن حرب، وكان سليمان قلَّ مَنْ يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ، فاعلم: أنه ثقةٌ" [6، ج-7، ص255] .