فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-مُشَاش أبو ساسان الخُرَاسَاني. ذكر أبو حاتم أن شعبة روى عنه، قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه؛ فقال:"إذا رأيتَ شعبةُ يحدِّث عن رجل، فاعلم: أنه ثقة، إلا نفراً بأعيانهم". قلتُ: فما تقولُ أنت فيه؟ قال:"صدوقٌ، صالح الحديث" [6، ج-8، ص424] .
-نجيح أبو مَعْشَر السندي. قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن أبي مَعْشَر؛ فقال:"ليس بقويٍّ في الحديث .. كنت أهابُ حديث أبي مَعْشَر، حتى رأيتُ أحمدَ بن حنبل يحدِّثُ عن رجلٍ، عنه، أحاديثَ، فتوسعت بعدُ في كتابة حديثه" [6، ج-8، ص ص493 - 495] .
خامساً: التنبيه على البدعة
غالباً ما يذكر أبو حاتم الرواة الذين لهم رأي معين أو بدعة ما، وقد يذكر ما إذا كانت هذه البدعة مؤثِّرة أو غير مؤثِّرة، فيقول رأيه في ذلك صراحةً، وأحياناً يكتفي بالإشارة إلى البدعة مجرد الإشارة، ومن أمثلة ذلك:
-إسماعيل بن إبراهيم بن هود، قال أبو حاتم:"كان جهميّاً؛ فلا أحدِّث عنه". وقال - أيضاً:"كان يقفُ في القرآن؛ فلا أحدِّث عنه" [6، ج-2، ص ص 157 - 158] .
-إبراهيم بن خالد، أبو ثور الكلبي. قال أبو حاتم:"رجلٌ يتكلَّم بالرأي، يخطئ ويصيب، وليس محله محل المتَّسعين في الحديث، قد كتبتُ عنه" [6، ج-2، ص ص 97-98] .
-علي بن أبي هاشم الليثي. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول:"ما عَلِمْته إلا صدوقاً، وقف في القرآن، فترك الناس حديثه"، ولم يقرأ عليَّ أبي حديثه. فقال:"وقف في القرآن، فوقفنا عن الرواية عنه، فاضربوا على حديثه" [6، ج-2، ص ص194-195] .
-مَعْبَد الجُهَنِيّ البصري. قال أبو حاتم:"كان صدوقاً في الحديث، وكان رأساً في القدر، قدم المدينة فأفسد بها ناساً" [6، ج-8، ص 280] .
سادساً: الحكم على الراوي من خلال سبر أحاديثه واستقرائها:
كثيراً ما يحكم أبو حاتم الرازي على الرواة بعد تتبُّع أحاديثهم واستقرائها، ثم الحكم عليهم من خلال هذه الأحاديث، وقد لا يكتفي بقول الآخرين حتى يجرِّب بنفسه.