فهرس الكتاب

الصفحة 17125 من 19127

وأحياناً يجمع بين المنكر والضعيف في راوٍ واحد، ويصفه بالجرح الشديد؛ بحيث يردُّ حديثه؛ فقال في ترجمة ثابت بن زهير أبي زهير:"هو منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يُشتغَل به" [6، ج-4، ص ص 479-752] .

وقال في ترجمة طلحة بن زيد الرَّقي:"منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يُكتب حديثُه" [6، ج-4، ص ص 479-480] .

في حين أنه يصف الراوي بهذَيْن الوصفَيْن وأشد، ومع هذا يقول:"لا يُترك؛ بل يُكتب حديثُه"؛ فقال في عبدالله بن عبدالعزيز الليثي:"منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يُشتغَل بحديثه، ليس في وزن مَنْ يُشتغل بخطئه، عامَّة حديثه خطأ، لا أعلم له حديثاً مستقيماً، يُكتب حديثُه" [6، ج-5، ص103] .

وقال في ترجمة مروان بن سالم الغفاري، عندما سأله عنه ابنه عبدالرحمن:"منكر الحديث جدّاً، ضعيف الحديث، ليس له حديثٌ قائمٌ". فقال عبدالرحمن - أيضاً: قلتُ: يُترك حديثُه؟ قال:"لا؛ بل يُكتب حديثُه" [6، ج-8، ص ص 274-275؛ 41، ج-1، ص221] .

وأمَّا لفظ (ضعيف الحديث) ؛ فكذلك يطلقه ويريد به - أحياناً - الاعتبار - وأحياناً - التَّرْك والاطِّراح.

فمن أمثلته في مرتبة الاعتبار عنده:

-الحارث بن وجيه الراسبي، وصفة بأنه:"ضعيف الحديث، في حديثه بعض المناكير". [6، ج-3، ص92] .

-ووصف محمد بن عبدالله بن عبيد بأنه:"ليس بذاك الثقة، ضعيف الحديث" [6، ج-7، ص300] .

ومعروفٌ أن ما وصف به هذين الراويَيْن ليس من الجرح الشديد؛ بل هو من الجرح القريب المحتمل، ويُعتبر بمن قيل فيه ذلك.

-وقال في يحيى بن بُرَيْد بن عبدالله:"ضعيف الحديث، ليس بالمتروك، يُكتب حديثُه" [6، ج-9، ص132] .

-وقال في يحيى بن المتوكل، أبي عقيل المكفوف:"ضعيف الحديث، يُكتب حديثُه" [6، ج-9، ص ص189-190] .

ومن أمثلة الضعيف في مرتبة الترك والاطِّراح عنده:

-هو قوله في إسحاق بن يحيى بن طلحة:"ضعيف الحديث، ليس بقوي، ولا يمكننا أن نعتبر بحديثه" [6، ج-2، ص ص236-237] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت