فهرس الكتاب

الصفحة 17126 من 19127

-وقوله في رَوْح بن مُسَافِر، أبي بشر:"ضعيف الحديث، لا يُكتب حديثُه" [6، ج-3، ص 496] .

ومما يدل على اتِّساع مصطلح (ضعيف) عند أبي حاتم - أيضاً: أنه حكم على أحاديث كثيرة بالبطلان أو الوضع، وأعلها براوٍ"ضعيف"، مما يدل على أنه قد يطلق لفظ (ضعيف) على الراوي المتروك، أو المتَّهم، أو الكذَّاب.

-فقد قال فيما ذكره عنه ابنه:"هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، بهلول ذاهب الحديث" [41، ج-1، ص390] ، حديث رقم (1168) . وذكر هذا الراوي (بهلول) في موضع آخر فقال:"هذا حديث موضوع، وبهلول ضعيف الحديث" [41، ج-2، ص 321] ، حديث رقم (2480) ، فدل هنا على أن (ضعيف الحديث) عنده بمعنى (ذاهب) .

-وقال - أيضاً:"هذا حديثٌ باطلٌ، وزرعة وعمران جميعاً ضعيفان". ثم ذكر طريقاً آخر للحديث، وقال:"هذا حديثٌ باطلٌ موضوعٌ، وكان ذلك من عمران" [41، ج-1، ص383] ، حديث رقم (1144) .

-وقال في حديث آخر:"هذا حديثٌ باطلٌ". ولما سئل عن أحد رواته - وهو سالم بن عبد الأعلى - قال:"ضعيف الحديث، وهذا من سالم" [41، ج-2، ص252] ، حديث رقم (2347) .

-وقال في حديث آخر:"هذا حديثٌ باطلٌ موضوعٌ"؛ فسأله ابنه عبدالرحمن: ممَّن هو؟ قال:"مسلمة بن علي ضعيف الحديث" [41، ج-2، ص315] ، حديث رقم (2460) .

وقال في حديث آخر:"هذا حديثٌ موضوعٌ بهذا الإسناد، ونوفل بن سليمان هذا - أحد رواته - ضعيف الحديث" [41، ج-2، ص120] ، حديث رقم (1852) .

(المجهول) :

تقدم في (ص 502 وما بعدها) ، من اللمحة الثانية - كثرة أقواله في الرواة - أن أبا حاتم وصف آلاف الرواة بالجهالة، وأنه استعمل ألفاظاً عددية للتعبير عن الجهالة، ومما لا شك فيه أن الجهالة عند هذا الإمام هي أعمُّ مما هي عند الآخرين، ومصطلح الجهالة عنده يتَّسع لأكثر من معنى، ويمكن إبراز هذا بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت