فهرس الكتاب

الصفحة 17128 من 19127

-عباس بن الحسين أبو الفضل القَنْطري. قال أبو حاتم:"مجهولٌ" [6، ج-6، ص 215] ، وتعقبه ابن حجر قائلاً:"إن أراد العين - يعني جهالة العين - فقد روى عنه البخاري، وموسى بن هارون الجمَّال، والحسن بن علي المعمري، وغيرهم، وإن أراد الحال - يعني جهالة الحال - فقد وثَّقه عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: سألتُ أبي عنه؛ فذكره بخير، وله في الصحيح حديثان ..." [45، ص ص412-413] .

-بيان بن عمرو أبو محمد المحاربي. قال أبو حاتم:"شيخٌ مجهولٌ" [6، ج-2، ص425] ، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر؛ فقال: روى عنه البخاري - يعني في"صحيحه"- وأبو زُرْعَة، وعبيدالله بن واصل، وغيرهم. وجهالة بيان قد ارتفعت برواية هؤلاء عنه، وعدالته ثبتت - أيضاً -" [14، ج-1، ص ص506-507] ."

3-تجهيله الصحابة:

وقد أطلق أبو حاتم الجهالة على حوالي أربعين [10] صحابياً، بعضهم من مشاهير الصحابة، من أهل بدر وأحد، وبعضهم له رواية عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبعضهم قد لا يكون لهم رواية، وقد تعقَّبه بعض العلماء؛ لإطلاقه لفظ (الجهالة) على هؤلاء الصحابة - رضي الله عنهم - ومن أمثلة هذا النوع:

-حاطب بن عمرو بن عبد شمس، من المهاجرين الأولين. قال أبو حاتم:"هو مجهولٌ" [6، ج-3، ص303] .

-خُلَيْدة بن قيس بن عثمان. قال أبو حاتم:"شهد بدراً"، وسئل عنه؛ فقال:"هو مجهولٌ" [6، ج-3، ص ص 400-401] .

-مدلاج بن عمرو السلمي، حليف بني عبد شمس. قال أبو حاتم:"هو مجهولٌ" [6، ج-8، ص428] .

وقد بيَّن ابن حجر [46، ج-6، ص ص12-13] في ترجمة مدلاج هذا مرادَ أبي حاتم في وصف الصحابي بالجهالة؛ فقال:"وكذا يصنع أبو حاتم في جماعة من الصحابة، يطلق عليهم اسم الجهالة، لا يريد جهالة العدالة، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يروِ عنهم أئمة التابعين .. وهذا رجلٌ من أهل بدر، ولم يتخلَّف عن ذكره أحد ممن صنف في الصحابة".

الخاتمة

أختم هذا البحث بذكر أهم النتائج التي توصلت إليها؛ وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت